دار غلوبال وترامب يطلقان مشروعين ضخمين في السعودية!
قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة دار غلوبال السعودية للتطوير العقاري، في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد، إن الشركة على وشك إطلاق مشروعين فاخرين يحملان توقيع علامة ترامب التجارية في مدينتي الرياض وجدة. هذه المبادرات الجديدة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 10 مليارات دولار، تمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز الشراكات الدولية في قطاع التنمية العقارية. وفقاً للشعار، فإن هذه المشروعات تصب في مصلحة الاقتصاد السعودي من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم جهود التنويع الاقتصادي، خاصة في ظل التحولات الحديثة التي تشهدها المملكة. كما أكد أن هذه الخطط تتوافق مع رؤية 2030، التي تهدف إلى تحويل السعودية إلى مركز عالمي للسياحة والأعمال، بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط.
مشروعات ترامب في المملكة العربية السعودية
يُعد المشروع الأول في الرياض، وتحديداً في منطقة الدرعية على المشارف الغربية للعاصمة، من أبرز هذه المبادرات، حيث يشمل بناء ملعب ترامب الوطني للغولف الذي سيصبح وجهة رائدة للرياضيين والسياح الدوليين. هذا المشروع، الذي يتسم بفخامته وابتكاره، يهدف إلى رفع مستوى السياحة الرياضية في السعودية وجذب الاستثمارات العالمية. في المقابل، يشمل المشروع الثاني في جدة تطويراً شاملاً لمجمع متعدد الاستخدامات يحمل اسم “ترامب بلازا”، والذي سيجمع بين مكاتب تجارية حديثة ووحدات سكنية فاخرة، مما يوفر فرصاً اقتصادية واسعة للمستثمرين والمقيمين على حد سواء. هذه المشروعات ليست مجرد بناء عقاري، بل هي جزء من استراتيجية أوسع لتحسين البنية التحتية في المملكة، مع التركيز على الجودة العالية والابتكار لتلبية احتياجات السوق الدولية.
علامة ترامب كرمز للرفاهية
تعكس هذه الشراكات بين شركة دار غلوبال ومنظمة ترامب التزاماً بتعزيز علامة ترامب كرمز للرفاهية والابتكار في العالم. وفقاً لإريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي السابق ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترامب، فإن هذين المشروعين يمثلان جزءاً من سلسلة من التعاونات الاستراتيجية بين الطرفين، حيث تخطط المنظمة للمساهمة في تطوير المزيد من المشاريع في السعودية خلال السنوات المقبلة. من المتوقع أن يتم الانتهاء من هذه المبادرات خلال الأربع إلى خمس سنوات القادمة، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والتصميم. كما أن هذا التوسع يأتي في وقت تشهد فيه السعودية تغييرات مهمة في سياسات الاستثمار، حيث ستبدأ المملكة في السماح للأجانب بامتلاك العقارات في مناطق محددة بدءاً من الشهر الجاري. هذا القرار، الذي يعزز من جاذبية السوق العقارية السعودية، سيساهم في جذب المزيد من الرأس المال الأجنبي ودفع عجلة الاقتصاد الوطني. بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيز على مشروعات مثل ترامب بلازا وملعب الغولف سيفتح أبواباً جديدة لقطاع السياحة والترفيه، حيث من المتوقع أن يولد هذان المشروعان آلاف الوظائف المباشرة وغير المباشرة، مما يدعم أهداف رؤية 2030 في تعزيز التوظيف والنمو الاقتصادي.
في الختام، تشكل هذه المشروعات خطوة تاريخية نحو بناء اقتصاد متنوع وقوي في السعودية، حيث تجمع بين الخبرة العالمية لعلامة ترامب والرؤية الطموحة للمملكة. هذا التعاون لن يقتصر على الرياض وجدة فحسب، بل قد يمتد إلى مدن أخرى، مما يعزز من مكانة السعودية كوجهة استثمارية عالمية. بالفعل، إن هذه المبادرات تجسد الروح الإيجابية للتعاون الدولي في عالم متغير بسرعة.

تعليقات