تتويج الفائزين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يبعث الإثارة!

تتويج الفائزين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يبعث الإثارة!

توج الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي، طلال الشميسي، الفائزين البارزين في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025، الذي يُعد أكبر تجمع عالمي لعشاق رياضة الصقارة. شهدت الفعالية مشاركة واسعة تجاوزت التوقعات، حيث جمع المهرجان صقارين من مختلف الدول، بما في ذلك ممثلون من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى صقارين من إسبانيا وإيطاليا وإيرلندا وباكستان وسوريا. هذا التدفق الدولي يعكس التزام المهرجان بتعزيز مكانته كمنصة عالمية لتبادل الخبرات في رياضة الصقارة، التي تُمثل جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي.

تتويج الفائزين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025

في ختام المهرجان الذي أقيم في مقره بملهم شمال مدينة الرياض، تم تتويج الفائزين في أشواط “سيف الملك” و”شلفا الملك” وكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن مسابقة الملواح. شهد الحدث إقامة 139 شوطًا متنوعًا، قدمت خلالها 1012 جائزة بقيمة إجمالية تجاوزت 38 مليون ريال سعودي، مما يبرز الدعم الكبير الذي يتلقاه هذا التراث من القيادة السعودية. شارك في المهرجان تاريخيًا 3536 صقرًا، يمثلون أعلى مستوى من التنوع والجودة، ويعكس ذلك الجهود الجماعية لللجان العاملة في تنظيم الفعالية وفق خطط مدروسة، مما أدى إلى نجاح ساحق وتجربة مميزة لجميع المشاركين.

نجاح تجمع الصقور الدولي

يستمر مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 في تعزيز دوره كحاضنة للصقارة العالمية، حيث جمع صقارين من خلفيات متعددة ليشاركوا في سباقات تنافسية عالية المستوى. أشاد الشميسي بالجهود المشتركة التي ساهمت في تنفيذ المهرجان بكفاءة، مشددًا على أهمية هذا الحدث في الحفاظ على التراث الثقافي والارتقاء به. تم اختتام الفعالية بأشواط تجمع الفائزين المحليين مع الدوليين، مما يعكس الروح التنافسية والتكامل بين الثقافات. هذا النجاح لم يقتصر على الجوائز فحسب، بل امتد إلى بناء علاقات دائمة بين الصقارين، مع تمنيات بالتوفيق للمشاركين في الأحداث المقبلة. إن مثل هذه التجمعات تعزز الوعي بأهمية حماية هذه الرياضة التقليدية، وتشجع على المحافظة على التنوع البيولوجي للصقور من خلال ممارسات مستدامة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التنظيم الدقيق الذي شهده المهرجان يعد نموذجًا للأحداث الرياضية الثقافية، حيث دمج بين التراث والابتكار، مما يجعله مصدر إلهام لمهرجانات مشابهة في المنطقة وخارجها. مع توسع المشاركة سنويًا، يبدو أن مستقبل الصقارة في المملكة العربية السعودية واعد، مدعومًا بالدعم الحكومي والتفاعل العالمي.