مدير تعليم القاهرة يؤكد التزام كامل بالانضباط في امتحانات الشهادة الإعدادية

مدير تعليم القاهرة يؤكد التزام كامل بالانضباط في امتحانات الشهادة الإعدادية

في ظل الجهود المبذولة لتعزيز جودة التعليم، نظمت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التعليم بالقاهرة، سلسلة اجتماعات موسعة مع رؤساء لجان الشهادة الإعدادية في المنطقتين الشمالية والجنوبية. تهدف هذه الاجتماعات إلى ضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة عالية، مع الالتزام بتوجيهات الوزير محمد عبد اللطيف والمحافظ إبراهيم صابر، لتحقيق أهداف مثل تكافؤ الفرص بين الطلاب ورسم بيئة تعليمية عادلة. هذه الخطوات تأتي كرد فعل سريع لتعزيز الالتزام الوطني تجاه الامتحانات كأمانة تتطلب الدقة والمسؤولية.

الانضباط الكامل في امتحانات الشهادة الإعدادية

أكدت مدير المديرية خلال هذه الاجتماعات أن الامتحانات تشكل ركيزة أساسية في نظام التعليم، مشددة على أهمية تطبيق القانون بكل حزم لمواجهة أي تقصير أو إخلال بالنظام داخل اللجان. وفقاً لما تم مناقشته، يجب على جميع الأطراف المتعلقة بالعملية الامتحانية، بما في ذلك قيادات المديرية ومديري الإدارات التعليمية، الالتزام بتوفير مناخ آمن وهادئ يسمح للطلاب بالتركيز دون ضغوط خارجية. هذا التركيز على الانضباط يهدف إلى حماية مصلحة الطلاب كأولوية قصوى، حيث يتم ضمان أن كل طالب يحصل على حقه الكامل في بيئة تعليمية منظمة ومنظمة. كما تم التأكيد على أهمية مراقبة الإجراءات بدقة لتجنب أي مخالفات، مما يعكس التزام المديرية بتعزيز المعايير الأخلاقية والمهنية في مجال التعليم. هذا النهج ليس مجرد إجراء روتيني، بل خطوة استراتيجية لتعزيز الثقة العامة في نظام الامتحانات، حيث يساهم في بناء جيل من الطلاب المستعدين للمستقبل.

التزام اللجان في الامتحانات

يُعد رؤساء لجان الشهادة الإعدادية العنصر الأساسي في نجاح المنظومة الامتحانية، حيث وصفتهم مدير المديرية بأنهم “حجر الزاوية” لضمان الانضباط والكفاءة. يتطلب ذلك منهم التحلي بأعلى درجات اليقظة والمسؤولية المهنية، مع التركيز على ضبط اللجان بشكل يعكس المعايير الوطنية. في هذا السياق، تم التأكيد على أن انضباط كل لجنة يشكل المعيار الرئيسي لتقييم نجاح الفترة الامتحانية في محافظة القاهرة ككل. هذا الالتزام يتجاوز الإجراءات الروتينية ليشمل تعزيز الوعي بين الفرق العاملة، حيث يجب عليهم مراقبة التنفيذ يومياً واتخاذ إجراءات فورية لأي مشكلات محتملة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا النهج في تعزيز مبدأ المساواة بين الطلاب من مختلف المناطق، مما يضمن أن كل طالب يواجه ظروف امتحانية متماثلة ومنصفة. من خلال هذه الجهود، تهدف المديرية إلى تعزيز ثقافة الالتزام في التعليم، مما يساعد في بناء نظام تعليمي أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. في الختام، يبرز هذا التركيز على الالتزام كوسيلة فعالة لتحقيق أهداف التعليم الشامل، حيث يعزز من جودة التعليم ويساهم في تطوير مهارات الطلاب على المدى البعيد.