نخبة من محكمي “CAS” تنضم إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي

نخبة من محكمي “CAS” تنضم إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي

في خطوة تُعَدُّ تقدُّمًا هامًا في عالم الرياضة، سعى مركز التحكيم الرياضي السعودي إلى تعزيز قدراته من خلال استيعاب نخبة من الخبراء الدوليين في مجال التحكيم. هذه الخطوة تأتي كجزء من جهود مستمرة لتعزيز الجودة والكفاءة في حل المنازعات الرياضية، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز مكانتها كمركز رياضي عالمي.

مركز التحكيم الرياضي السعودي يعزز وجوده الدولي

اعتمد مجلس إدارة مركز التحكيم الرياضي السعودي انضمام مجموعة من الخبراء البارزين في مجال التحكيم الرياضي، بما في ذلك محكمين مسجلين لدى محكمة التحكيم الرياضي (CAS). هذا الإجراء يمثل إضافة نوعية تهدف إلى دعم بيئة التحكيم في المملكة، مع التركيز على استقطاب الكفاءات المتميزة على المستويات الدولية والإقليمية. تضم القائمة الجديدة محكمين مثل جيفري جي بنز من المملكة المتحدة، وبونوا بازكييه والدكتورة بيترا بوكرنيك بيريكا من سويسرا، وسلطان بن ناصر السويدي من البحرين، والدكتور محمد بن عبدالرحمن من الكويت، وسلمان بن أحمد الأنصاري من قطر، والدكتور إسماعيل بن أحمد سليم وعبدالله بن عبدالمنعم شحاتة من مصر، والدكتور شادي أنطونيوس سعد من لبنان، بالإضافة إلى الدكتور عبدالله بن مسفر الحيان من الكويت، الذي يشغل عضوية في المجلس الدولي للتحكيم الرياضي (CAS). يُعد هذا التحرك جزءًا من استراتيجية شاملة لتعزيز التنوع في الخبرات التحكيمية، حيث يركز على تضمين محكمين يمتلكون خبرة واسعة في التعامل مع القضايا الرياضية المعقدة.

تعزيز آليات التحكيم الرياضي

أكد رئيس مجلس إدارة المركز، الدكتور محمد بن ناصر باصم، أن إضافة هذه الدفعة الجديدة من المحكمين تشكل تقدمًا بارزًا في قوائم المحكمين لدى المركز، حيث ارتفع عدد المحكمين المعتمدين والمقيدين لدى محكمة CAS إلى 18 محكمًا. هذا التوسع يعكس التزام المركز بتعزيز قاعدة الخبرات الدولية والتنوع فيها، مما يساهم في رفع جودة العملية التحكيمية بشكل كبير. وفقًا لذلك، يلعب المركز دورًا رائدًا في الفصل في المنازعات الرياضية وتلك المتعلقة بالرياضة، مع زيادة حضوره في الساحات الإقليمية والدولية. هذا التحرك يتوافق مع التطورات السريعة في صناعة الرياضة بالمملكة، حيث تشهد المملكة نموًا متصاعدًا في دورها على الخارطة الرياضية العالمية. إن تعزيز هذه الآليات يعني توفير حلول أكثر كفاءة وسرعة للنزاعات، مما يدعم الاستثمارات الرياضية ويشجع على المزيد من الشراكات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، يساعد في بناء جيل جديد من المتخصصين في التحكيم، الذين يمكنهم التعامل مع التطورات السريعة في القوانين الرياضية والتغييرات في بيئة الرياضة العالمية. من خلال هذه الخطوات، يصبح المركز جزءًا أساسيًا في تعزيز الثقة في نظام التحكيم، مما يعزز من سمعة المملكة كقائد في هذا المجال.