السعودية تواجه فيتنام: الفرصة الحاسمة لآمال الأخضر في آسيا

السعودية تواجه فيتنام: الفرصة الحاسمة لآمال الأخضر في آسيا

يخوض منتخب السعودية تحت 23 سنة مواجهة حاسمة ومهمة أمام نظيره الفيتنامي، يوم الاثنين المقبل، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل في جدة. هذه المباراة تشكل الجولة الثالثة والأخيرة في المجموعة الأولى من كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، التي تستضيفها السعودية. في سياق ذلك، سيلتقي الفريقان في لقاء يحدد مصير المنافسة، حيث يسعى المنتخب السعودي إلى استعادة توازنه بعد الخسارة المؤسفة أمام الأردن. بالإضافة إلى ذلك، ستشهد نفس الجولة مواجهة أخرى بين الأردن وقرغيزستان على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. حالياً، تتصدر فيتنام ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط من فوزين متتاليين، بينما يحتل كل من السعودية والأردن المركز الثاني والثالث بثلاث نقاط لكليهما، ويبقى قرغيزستان دون نقاط. هذه النتائج تجعل الفوز ضرورياً للسعودية للحفاظ على فرصها في التأهل إلى ربع النهائي.

المنتخب السعودي تحت 23 يسعى للإنبعاث في منافسات كأس آسيا

بعد الخسارة الثقيلة أمام الأردن بنتيجة 2-3 في الجولة الثانية، يتأهب المنتخب السعودي لاستعادة عافيته وتحقيق فوز يبقي آماله حية في المنافسة. يعتمد المدرب لويجي بياجيو على قوة الفريق ورغبته في التعافي، حيث أكد في تصريحاته أن الفريق يمتلك الإمكانات اللازمة للتغلب على الصعوبات. وقال بياجيو إن مواجهة التحديات جزء من الرياضة، مضيفاً: “نحتاج إلى تحليل أخطائنا ودراسة الإحصاءات لفهم النقاط الضعيفة، ثم العمل على التحسن والتطور كمجموعة متكاملة”. هذا النهج يعكس التزام الفريق بتعلم الدروس من الخسارات السابقة، خاصة بعد الفوز الأول على قرغيزستان بنتيجة 1-0 في الجولة الأولى. ومع تسليط الضوء على أداء فيتنام، الذي حقق فوزاً كبيراً على قرغيزستان 2-1 في الجولة الثانية، يدرك الجميع أن المباراة القادمة ستكون حاسمة، حيث يمكن أن يؤدي الفوز السعودي إلى إحداث توازن في الترتيب وفتح باب التأهل عبر قواعد كسر التعادل.

من جانب آخر، يتمتع منتخب فيتنام بميزة قوية مع ست نقاط، ويكفيه التعادل لضمان التأهل، بينما يهدف مدربه كيم سانغ-سيك إلى تعزيز مركزه من خلال الفوز ليصبح في المقدمة تماماً. هذا الفوز قد يجنب فيتنام مواجهة اليابان، حاملة اللقب، في ربع النهائي، مما يعزز فرصهم في التقدم. وفقاً للبرنامج الرسمي، سيشهد ربع النهائي مباريات في 16 و17 كانون الأول/يناير، مع النهائي في 24 كانون الأول/يناير. في الجولة الأولى، كان فوز السعودية على قرغيزستان 1-0 بمثابة بداية إيجابية، لكن الجولة الثانية أظهرت عكس ذلك مع فوز الأردن عليها 3-2، مما يبرز ضرورة التركيز على الدفاع والأداء الهجومي. يتأهل أوائل كل مجموعة إلى الدور التالي، لذا يجب على المنتخب السعودي أن يبذل قصارى جهده لجمع النقاط الضرورية.

فريق السعودية الشاب يواجه تحديات التأهل في كأس آسيا

رغم صعوبة الوضع، فإن فريق السعودية الشاب يملك الفرصة لإعادة رسم المعادلة، خاصة إذا استغل ضعف قرغيزستان وأخطاء فيتنام المحتملة. المدرب بياجيو يركز على إراحة بعض اللاعبين وتعديل الخطط التكتيكية لمواجهة قوة فيتنام، التي تتسم بسرعة هجومية ودفاع محكم. ومع ذلك، فإن أي خسارة كبيرة لفيتنام قد تحول الوضع، حيث يمكن أن تؤثر على ترتيب المجموعة. في السياق العام، تشهد هذه البطولة تنافساً شديداً، حيث يسعى جميع الفرق للصعود، ويظل التأهل مرتبطاً بأداء كل لقاء. المنتخب السعودي، الذي يجمع بين الشباب والخبرة، يحتاج إلى زيادة التركيز على التنسيق بين اللاعبين لمواجهة الضغوط. على سبيل المثال، في مباراة الأردن، كانت هناك أخطاء في الدفاع أدت إلى الأهداف، وهو ما يجب تجنبه في اللقاء القادم. كما أن الفوز يمكن أن يضمن للسعودية مكاناً في ربع النهائي، حيث ستكون المباريات أكثر حسمية. في الختام، يبقى التركيز على الإعداد الجيد وروح الفريق كعناصر رئيسية لتحقيق النتيجة المرجوة، مع الأمل في أن ينتهي المنتخب بالتأهل ومواصلة رحلة البطولة. هذا التحدي ليس مجرد مباراة، بل فرصة لإثبات القوة والقدرة على التغلب على العقبات في كرة القدم الآسيوية.