تحدد تعليم الأقصر موعد امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لأولى ثانوي في 22 يناير!

تحدد تعليم الأقصر موعد امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لأولى ثانوي في 22 يناير!

كشف الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الأقصر، عن جدولة إمتحان مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي في يوم 22 يناير الجاري. هذا القرار يهدف إلى تشجيع الفرص المتساوية لجميع الطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الإمتحان في الجولات السابقة، مما يعكس التزام الوزارة بضمان استمرارية العملية التعليمية دون إقصاء.

إمتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي

في مطلع يناير، أجرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر أول جلسات الإمتحان لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، وهي المادة الجديدة التي شملت جميع مدارس المحافظة. هذا الإجراء جاء تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، تحت رعاية المهندس عبدالمطلب عمارة، محافظ الأقصر، وبرئاسة الدكتور صفوت جارح. خلال تلك الجلسات، قام وكيل الوزارة بجولة واسعة لمراقبة سير الإمتحانات، حيث زار مدارس متعددة مثل مدرسة الأقصر الثانوية للبنات، مدرسة الأقصر الثانوية العسكرية، مدرسة أم المؤمنين الثانوية للبنات، ومدرسة خالد بن الوليد الثانوية العسكرية. هذه الجولة ساهمت في ضمان انتظام اللجان الامتحانية وتوفير أجواء مناسبة للطلاب، مما يبرز الجهود المبذولة لتعزيز جودة التعليم.

التطبيقات التكنولوجية في المناهج الدراسية

أكد الدكتور صفوت جارح على أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية للإمتحانات، مع التركيز على خلق بيئة آمنة ومنظمة تحمي الطلاب من أي معوقات. مديرية التربية والتعليم في الأقصر تتابع الإجراءات بشكل مستمر عبر غرفة عمليات مركزية، للتعامل السريع مع أي مشكلات طارئة، وضمان سير الإمتحانات بانتظام في جميع الإدارات التعليمية بالمحافظة. هذا النهج يعكس الرؤية الشاملة لتطوير التعليم، حيث بدأت مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي كجزء من المناهج الدراسية الجديدة للعام 2025-2026 في مصر. المادة تركز على تعليم أساسيات التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها العملية، مما يساعد الطلاب على اكتساب مهارات حديثة تتناسب مع متطلبات سوق العمل المعاصر. من خلال هذه البرامج، يتم تشجيع الطلاب على استكشاف مفاهيم مثل البرمجة الأساسية، أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكيفية تطبيقها في الحياة اليومية، مما يعزز من قدراتهم في حل المشكلات وابتكار الحلول.

في السياق العام، يُعد هذا الإمتحان خطوة أساسية نحو دمج التكنولوجيا في التعليم، حيث يساهم في بناء جيل متميز قادر على المنافسة عالميًا. الجهود المبذولة تشمل تدريب المعلمين وتوفير الموارد اللازمة للطلاب، مما يضمن أن يكون التعلم شاملاً وفعالاً. مع تطور هذه المادة، من المتوقع أن يشهد التعليم في مصر تحولاً إيجابياً، حيث يتم ربط المناهج بالاحتياجات الحقيقية للاقتصاد الرقمي. هذا التركيز على البرمجة والذكاء الاصطناعي يعزز الابتكار بين الطلاب، ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل، مع الاستمرار في مراقبة التقدم والتعديلات اللازمة لتحسين النتائج. بهذه الطريقة، يصبح التعليم أداة قوية للنهوض بالمجتمع ككل، مع التركيز على الجودة والمساواة في الفرص التعليمية.