محافظ البحيرة يرعى وضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية في دمنهور: خطوة نحو تعزيز الشراكة التعليمية

محافظ البحيرة يرعى وضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية في دمنهور: خطوة نحو تعزيز الشراكة التعليمية

قامت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ محافظة البحيرة، صباح اليوم بوضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية في مدينة دمنهور، وهو حدث يعكس جهود الدولة في تعزيز المنظومة التعليمية. شارك في هذه المناسبة مسؤولون بارزون مثل يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، وأحمد عبد الكريم، مدير عام منطقة البحيرة للأبنية التعليمية، ومحمد مسعود، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور. خلال الفعالية، أكدت محافظة البحيرة على التزام الدولة المصرية بتطوير التعليم، مع التركيز على بناء جيل قادر على الإبداع والتكيف مع التحديات العصرية، وفق رؤية القيادة السياسية للارتقاء بالتعليم قبل الجامعي.

إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور

يقف إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور كخطوة Strategية في مسيرة تطوير التعليم بمحافظة البحيرة. أشارت الدكتورة جاكلين عازر إلى أن هذا المشروع يمثل نموذجًا متقدمًا يجمع بين المناهج التعليمية العالمية والقيم المصرية، حيث يركز على تنمية المهارات الحياتية والقدرات الإبداعية لدى الطلاب. ستساهم المدرسة في تخفيف الكثافات التعليمية في المنطقة وتقديم تعليم عصري يتوافق مع احتياجات السوق العالمي. كما أكدت محافظة البحيرة على أهمية هذا النموذج في إعداد أجيال قادرة على المواكبة التكنولوجية، من خلال دمج البرامج التعليمية اليابانية التي تبرز في الابتكار والانضباط. بالإضافة إلى ذلك، وجهت المحافظ بتسريع وتيرة العمل لضمان افتتاح المدرسة مع بداية العام الدراسي القادم، مما يعزز من دور محافظة البحيرة كمركز تعليمي رائد في مصر.

تطوير المناهج التعليمية اليابانية في مصر

يُعد تطوير المناهج التعليمية اليابانية في مصر خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكات الدولية في مجال التعليم. ستُقام المدرسة على مساحة 5136 مترًا مربعًا، وتشمل دورًا أرضيًا وأربعة أدوار علوية، مع 14 فصلًا تعليميًا يغطي مراحل مختلفة، بما في ذلك 12 فصلًا عاديًا و2 فصل للرياضة الأطفال، بالإضافة إلى حديقة مجالات تعليمية. ستحتوي المدرسة على خدمات شاملة تشمل قاعة رياضية، كافيتريا، غرفة طبيب، مكتبة، معمل كمبيوتر، مصلى، ومجالات تدريبية في الصناعة والزراعة والاقتصاد المنزلي. هذا التنوع في المنشآت يهدف إلى دعم التنمية الشاملة للطلاب، مما يجعلها ثالث مدرسة من نوعها في محافظة البحيرة، بعد مدارس حوش عيسى والدلنجات. اختيار موقع المدرسة بجوار مدرسة STEM للمتفوقين ومدرسة رسمية للغات يحول المنطقة إلى مجمع تعليمي متكامل، يعزز التنافسية التعليمية ويسهم في تحقيق رؤية الدولة لتطوير البنية التحتية التعليمية. عبر هذا المشروع، تبرز محافظة البحيرة كقدوة في دمج النماذج التعليمية المتقدمة، مما يفتح آفاقًا جديدة للطلاب في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، ويساهم في بناء مستقبل تعليمي مستدام يلبي تطلعات الشباب المصري.