تعليم القاهرة يشدد على حقوق الطلاب ويفرض حظراً كاملاً للهواتف في لجان الامتحانات

تعليم القاهرة يشدد على حقوق الطلاب ويفرض حظراً كاملاً للهواتف في لجان الامتحانات

أكدت الدكتورة همت أبو كيلة، وكيل وزارة التربية والتعليم ومدير مديرية التعليم بالقاهرة، التزام الجهاز التعليمي بصون حقوق الطلاب وحماية سلامة العملية التعليمية. خلال جولاتها الميدانية، شددت على ضرورة التزام تام بقواعد الانضباط، مع حظر كامل لاستخدام الهواتف المحمولة داخل لجان الامتحانات، لضمان بيئة خالية من التشتيت تضمن عدالة التقييم وتركيز الطلاب.

تعليم القاهرة: التزام بلا هوادة مع حقوق الطلاب

تجسد هذه السياسات التعليمية في القاهرة نموذجًا للانضباط والكفاءة، حيث لم تقتصر الجهود على منع التجاوزات فحسب، بل امتدت إلى تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بالقوانين. خلال جولتها الأخيرة في إدارتي مصر القديمة التعليمية وغرب القاهرة التعليمية، قامت الدكتورة أبو كيلة بزيارة عدد من المدارس لمراقبة سير الامتحانات. في مدرسة النصر الرسمية لغات، على سبيل المثال، تأكدت من تطبيق الإجراءات الوقائية، بما في ذلك فحص الهواتف في مداخل اللجان، مما ساهم في خفض فرصة الحصول على مساعدة غير مشروعة. كما شملت الجولة مدرسة المنيل الإعدادية للبنات ومدرسة عاطف بركات الرسمية لغات، حيث ركزت على ضمان توافر كل المتطلبات لسير الامتحانات بسلاسة. هذه الخطوات ليست مجرد إجراءات روتينية، بل تعكس التزامًا حقيقيًا ببناء جيل متعلّم يقدر القواعد والمسؤولية.

التعليم في القاهرة: ضمان بيئة مناسبة للطلاب

لم تقتصر جهود الدكتورة همت أبو كيلة على الحفاظ على النظام فقط، بل امتدت إلى دعم جوانب التعلم الإيجابية. خلال زيارتها لمدرسة قصر الدوبارة الرسمية لغات، تابعت انتظام سير الامتحانات وتأكدت من توافر بيئة هادئة ومريحة تساعد الطلاب على أداء اختباراتهم بكفاءة عالية. كما زارت مدرسة طلعت الصناعية الثانوية للبنات، حيث أشادت بمستوى الأعمال الفنية الذي قدمته الطالبات، مثل اللوحات والتصميمات الفنية، معتبرة أن ذلك يعكس أهمية تنمية المهارات الإبداعية جنبًا إلى جنب مع المناهج الأكاديمية. هذا التوازن بين الانضباط والتشجيع يساهم في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم، مما يعزز من جودة التعليم بشكل عام. في القاهرة، يُنظر إلى التعليم كأساس للتنمية، حيث يتم التركيز على خلق مناخ يدعم الابتكار والتعلم، سواء من خلال منع استخدام الهواتف لتجنب الغش، أو من خلال دعم البرامج التعليمية الإبداعية.

في الختام، يبرز تعليم القاهرة كقدوة للالتزام بالمعايير العليا، مع الاستمرار في تطبيق حظر الهواتف بالكامل داخل لجان الامتحانات، وضمان توفير بيئة تعليمية مثالية. هذا النهج لم يقتصر على المدارس المذكورة، بل يمتد إلى جميع المؤسسات التعليمية في المديرية، مما يعزز ثقافة الاحترام والمسؤولية بين الطلاب. من خلال هذه الجهود، يتم تعزيز الثقة في نظام التعليم المحلي، الذي يسعى دائمًا لتلبية احتياجات الطلاب ودعم مسيرتهم نحو المستقبل. بشكل أوسع، يساهم هذا في رفع مستوى التعليم في مصر، حيث يصبح الطلاب أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات من خلال بيئة تعليمية آمنة وملهمة. إن الاستمرار في هذه الممارسات يضمن أن يظل تعليم القاهرة رائدًا في الحفاظ على حقوق الطلاب وضمان جودة التعلم.