تعليم المنوفية يطلق مسابقة حفظ القرآن الكريم لمعلمي القطاعين العام والخاص
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية عن إطلاق مسابقة شاملة للمعلمين في القطاعين العام والخاص، تهدف إلى حفظ كتاب الله عز وجل كاملاً. هذه المبادرة تأتي كجزء من جهود المديرية في تعزيز ثقافة القرآن الكريم، حيث تركز على تطوير مهارات الحفظ والتلاوة وفق قواعد التجويد، مع التركيز على بناء الجوانب الروحية والثقافية لأفراد المجتمع التعليمي. تُرعى هذه المسابقة من قبل القيادات التعليمية المختصة، مما يعكس التزامهم بتعزيز القيم الدينية والأخلاقية من خلال الأنشطة المتنوعة.
مسابقة لحفظ القرآن الكريم في المنوفية
يتم تنظيم هذه المسابقة على مستوى الإدارات التعليمية داخل المحافظة، مع تصعيد الفائزين للمنافسة النهائية على مستوى المديرية. تهدف المسابقة إلى تشجيع المعلمين على حفظ القرآن الكريم بالكامل، مع الالتزام بقواعد التلاوة المرتلة والصحيحة، مما يضمن تعزيز الإتقان الفني والروحي. سيشرف على التقييم لجنة تحكيم متخصصة في كل إدارة تعليمية، بالتعاون مع إدارة الأوقاف، لضمان الحياد والدقة في اختيار الأفضل بناءً على معايير واضحة مثل جودة الحفظ وصحة التلاوة. كما تم تخصيص جوائز مالية قيمة للفائزين في المراكز الأولى، سواء على مستوى الإدارات أو المديرية، لتكريم جهودهم ودفع المزيد من المتسابقين للمشاركة. ومن المتوقع أن تنعقد المسابقة خلال إجازة منتصف العام الدراسي، مع إعلان المواعيد النهائية بعد إكمال التصفيات الأولية، مما يوفر فرصة مثالية للجميع للاستعداد والتألق.
تحدي حفظ كتاب الله العزيز
يعكس هذا التحدي الإيماني عمق التزام المديرية بتعزيز دور القرآن الكريم في حياة المعلمين، حيث يساهم في بناء جيل تعليمي أكثر وعياً وروحانية. بالإضافة إلى الجانب التنافسي، تركز المسابقة على تنمية المهارات الشخصية، مثل تحسين النطق والتجويد، ليكون المتسابقون قدوة لطلابهم وزملائهم. هذا البرنامج ليس مجرد مسابقة، بل خطوة نحو تعزيز الثقافة الإسلامية داخل المؤسسات التعليمية، حيث يساعد في مواجهة التحديات الحديثة من خلال تعزيز القيم الروحية. مع تزايد الاهتمام بمثل هذه الأنشطة في محافظة المنوفية، يُتوقع أن تشجع هذه المبادرة المشاركة الواسعة، خاصة بين الشباب والمعلمين الشغوفين بالقرآن. بالفعل، يُعتبر حفظ القرآن عملاً يجمع بين العلم والإيمان، وهذا التحدي يفتح أبواباً للكثيرين ليطوروا أنفسهم ويشاركوا في بناء مجتمع أكثر استنارة. لذا، يُشجع جميع المعلمين على الانضمام لهذه التجربة الغنية، التي لن تقتصر على الفوز بجوائز، بل ستترك أثراً دائماً في حياتهم اليومية، من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية داخل المحافظة. بهذا الشكل، تستمر مديرية التربية في المنوفية في دعم كل ما يعزز الهوية الوطنية والدينية، مما يجعل هذه المسابقة نموذجاً يُحتذى به في مناطق أخرى.

تعليقات