STC السعودية تنجح في إصدار صكوك دولية بقيمة 2 مليار دولار على شريحتين

STC السعودية تنجح في إصدار صكوك دولية بقيمة 2 مليار دولار على شريحتين

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ خلال جلسة التداول اليومية، مدعومة ببيانات اقتصادية أظهرت ضعفاً في سوق الوظائف، مما أثار الآمال بإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. هذا الارتفاع ساهم في تحقيق مستويات إغلاق قياسية لمؤشرات داو جونز وإس آند بي 500، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأمريكي ككل.

ارتفاع الأسهم الأمريكية في ظل التطورات الاقتصادية

في السياق ذاته، أكدت البيانات الرسمية أن الاقتصاد الأمريكي شهد إضافة 50 ألف وظيفة فقط خلال شهر ديسمبر، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات التي كانت حوالي 73 ألف وظيفة، رغم أن معدل البطالة انخفض إلى 4.4%. هذه الأرقام دفعت المتعاملين في الأسواق إلى التكهن بأن البنك المركزي الأمريكي قد يعيد النظر في سياساته النقدية لدعم الاستثمار والتوظيف. من جانب آخر، انعقدت جلسة في المحكمة العليا لمناقشة قانونية الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في أبريل الماضي، مما أثار مخاوف بشأن تأثيرها على التجارة الدولية. وفقاً لتصريحات وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتش، فإن الحكومة قادرة على تعويض أي خسائر في الإيرادات الجمركية في حال حكمت المحكمة ببطلان هذه الرسوم، مشدداً على مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة مثل هذه التحديات.

علاوة على ذلك، دعا عضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، إلى خفض أسعار الفائدة بنحو 150 نقطة أساس خلال العام الجاري، معتبراً أن هذا الإجراء أمر حيوي لتعزيز سوق العمل وضمان الاستدامة الاقتصادية. هذه الدعوة تأتي في وقت يظهر فيه استطلاع جامعة ميشيغان ارتفاع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 54 نقطة في يناير، مقارنة ب52.9 نقطة في ديسمبر، ليصل إلى أعلى مستوى منذ سبتمبر 2025، مما يعكس تحسناً في المزاج الاستهلاكي رغم الظروف الاقتصادية المختلطة. ومع ذلك، ظلت التوترات الجيوسياسية حاضرة، إذ تشهد إيران موجة من الاحتجاجات الواسعة التي قد تؤثر على إمدادات النفط العالمية، في حين تصاعدت التوترات العسكرية حول أوكرانيا بعد استخدام روسيا صواريخ فرط صوتية، مما يزيد من الغموض في الأسواق الدولية.

مكاسب السوق وأدائها الأسبوعي

في ختام الجلسة، حقق مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب بنسبة 0.5%، أو ما يعادل 238 نقطة، ليغلق عند 49504 نقطة، مع تحقيق مكاسب أسبوعية بلغت 2.3%. شهد المؤشر أعلى مستوى يومي عند 49571 نقطة وأدنى مستوى عند 49197 نقطة. كذلك، ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.6%، أو 45 نقطة، ليصل إلى 6966 نقطة، مع مكاسب أسبوعية قدرها 1.6%، وسجل أعلى قمة عند 6978 نقطة وأدنى عند 6917 نقطة. أما مؤشر ناسداك، فقد صعد بنسبة 0.8%، أو 191 نقطة، ليغلق عند 23671 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية قدرها 1.9%، مع ارتفاع قياسي عند 23721 نقطة وانخفاض عند 23426 نقطة. هذه الارتفاعات تعكس قوة الأسواق الأمريكية رغم التحديات، حيث يستمر التركيز على الإجراءات الاقتصادية المحتملة والتأثيرات الخارجية. في الختام, يبدو أن هذه التطورات تشكل دافعاً للمستثمرين لتبني استراتيجيات أكثر احتياطاً في ظل الظروف المتقلبة، مع الترقب للمزيد من البيانات الاقتصادية في الأسابيع المقبلة.