ماركا: العوضة يدعو لتعزيز الجاهزية التقنية في مدارس المديرية.. تطور تعليمي مثير

ماركا: العوضة يدعو لتعزيز الجاهزية التقنية في مدارس المديرية.. تطور تعليمي مثير

في ظل التطورات السريعة في مجال التعليم الرقمي، يبرز دور الجهود المبذولة لتعزيز الاستعداد التقني في المدارس كعامل أساسي لتحقيق التحول الشامل. يركز هذا الجهد على بناء قاعدة متينة من التكنولوجيا التعليمية التي تلبي احتياجات الطلاب والمعلمين في عصرنا الحالي.

تطوير الجاهزية التقنية في مدارس ماركا

عقد مدير التربية والتعليم في لواء ماركا، زياد العواودة، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا للتركيز على تحسين البنية التحتية التقنية في المدارس التابعة للمديرية. شارك في هذا الاجتماع رؤساء أقسام الامتحانات، والشبكات، والتعليم المهني، واللوازم، والأبنية، بهدف تقييم الواقع الحالي للمختبرات الحاسوبية وصياغة خطط لتطويرها. تهدف هذه الجهود إلى دعم العملية التعليمية بشكل أكثر فعالية، من خلال تعزيز القدرات التقنية التي تتيح للطلاب الوصول إلى أدوات تعليمية حديثة، مثل البرامج التفاعلية والمنصات الإلكترونية. كما يسعى العواودة إلى دمج هذه التطورات في استراتيجية شاملة تتفق مع معايير التحول الرقمي العالمية، مما يضمن تحقيق استدامة التكنولوجيا في البيئة التعليمية.

يؤكد العواودة على أهمية التنسيق بين الأقسام المختلفة لتحقيق نتائج مرضية، حيث يدعو إلى اتباع منهجية تخطيط واضحة تعتمد على المعايير الفنية المعتمدة دوليًا. هذا النهج يهدف إلى رفع كفاءة التجهيزات التقنية، مثل تحديث الأجهزة وتحسين الشبكات، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة. بالإضافة إلى ذلك، يشمل البرنامج التركيز على دمج التقنية في المناهج الدراسية، مما يساعد في تعزيز مهارات الطلاب الرقمية وإعداد them لسوق العمل المستقبلي. في هذا السياق، أصبحت الجاهزية التقنية ليس مجرد مطلب فني، بل حجر أساسي لتحقيق الجودة التعليمية العالية.

تعزيز القدرات التقنية في المنظومة التعليمية

خلال الاجتماع، شدد العواودة على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة للمشاريع التقنية، مع التأكيد على معالجة أي مشكلات تشغيلية أو فنية في وقت مبكر. هذا النهج يساهم في تقليل الانقطاعات ويضمن استمرارية الخدمات الرقمية، مما يدعم البرامج التعليمية الحديثة مثل التعلم عن بعد والتفاعل الإلكتروني. حضر الاجتماع مدير الشؤون الإدارية والمالية، أحلام الرواشدة، ومدير الشؤون التعليمية، أنس عيال عواد، الذين شاركوا في مناقشة آليات التنسيق بين الأقسام. أكدا على أهمية توحيد الجهود لتعزيز العمل المؤسسي، مما يضمن جودة التنفيذ ورفع مستوى الأداء في مدارس المديرية. هذه الجهود تشمل تدريب المعلمين على استخدام الأدوات التقنية المتقدمة، بالإضافة إلى تأمين التمويل اللازم لتحديث المعدات، لتحقيق رؤية شاملة للتعليم الرقمي.

في الختام، يمثل هذا الاجتماع خطوة حاسمة نحو بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة، حيث يركز على دمج التقنية بشكل يعزز الابتكار والتعلم المستدام. من خلال هذه الاستراتيجيات، تتطلع مدارس ماركا إلى تحقيق تقدم ملحوظ في مجال التعليم الرقمي، مما يعكس التزامًا بالمعايير العالمية ويفتح آفاقًا جديدة للطلاب. هذه الجهود لن تقتصر على تحسين البنية التحتية فحسب، بل ستساهم في خلق جيل قادر على المنافسة في عالم متصل رقميًا، مع التركيز على الأمان والاستدامة كأساس لجميع البرامج التعليمية.