وزارة الزراعة تكشف الوقت الأمثل لتسميد أشجار الزيتون.. إرشادات حيوية للمزارعين

وزارة الزراعة تكشف الوقت الأمثل لتسميد أشجار الزيتون.. إرشادات حيوية للمزارعين

إدارة الإرشاد الزراعي في وزارة البيئة والمياه والزراعة تشجع مزارعي الزيتون في جميع مناطق المملكة على اتباع ضوابط التسميد الدقيقة، لتعزيز استدامة الإنتاج وصحة الأشجار. هذه التوصيات تأتي في وقت مناسب بعد انتهاء موسم القطاف، حيث تركز على تعزيز الوعي الزراعي وتشجيع الممارسات الأمثل لمواجهة التحديات المناخية وضمان توفير زيت زيتون عالي الجودة يعكس التميز السعودي.

التسميد الدقيق لأشجار الزيتون

مع انتهاء عمليات حصاد الزيتون، يوصي الإرشاد الزراعي بإدخال السماد العضوي بشكل منتظم ومدروس لبناء عافية الأشجار والتربة. هذا النهج يحسن الخصائص الكيميائية والفيزيائية للتربة، ويجدد نشاط الجذور التي قد تتعرض للإرهاق أثناء فترة تكوين الثمار. السماد العضوي يعمل كمورد طبيعي للعناصر الغذائية، مساعداً الأشجار على استعادة توازنها وإعدادها لموسم جديد مزدهر. من خلال تعزيز امتصاص الماء والمغذيات، يساهم هذا التسميد في بناء مخزون غذائي قوي، مما يمنع مشكلات مثل تقلب الإنتاج بين العامين ويضمن مردوداً اقتصادياً أعلى.

فوائد السماد العضوي

يؤدي الالتزام بتلك الضوابط إلى خفض التكاليف طويلة الأمد من خلال تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية، مما يحمي التربة من التملح والتدهور. في مرحلة ما بعد الحصاد، يركز التسميد العضوي على إعادة بناء الطاقة لعمليات الإزهار والإثمار، مضمناً جودة منتجات تلبي المعايير العالمية. إدارة الإرشاد الزراعي توفر الدعم من خلال حملات توعية ميدانية وبحثية، لتعزيز نمو مستدام يتوافق مع رؤية المملكة. هذا النهج يجعل شجرة الزيتون مصدراً للخير الوطني، مساهماً في تحقيق الكفاءة الزراعية العالية. ومع استمرار حملات الوزارة، يبقى الوعي الأساس لنجاح المزارع، حيث يدعم التطور الزراعي الصديق للبيئة، مصلين لبركة ثمار الأرض وضمان الرخاء المستمر في المملكة.