وكيل تعليم الشرقية يراقب سير امتحانات الفصل الأول للمراحل الدراسية المتوسطة

وكيل تعليم الشرقية يراقب سير امتحانات الفصل الأول للمراحل الدراسية المتوسطة

تفقد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، عملية الامتحانات الرسمية للفصل الدراسي الأول المخصصة لمراحل النقل في دور يناير 2026، حيث ركز على مدرسة فاقوس الإعدادية بنات كموقع رئيسي للتقييم. خلال الزيارة، أكد على أهمية الحفاظ على الضوابط التنظيمية، بما في ذلك منع الطلاب والعاملين من حمل الهواتف المحمولة داخل اللجان، مع الالتزام بالتصدي لأي أشكال من الغش بصرامة وقوة. كما شملت الجولة الإشرافية مراقبة سير امتحان مادة اللغة الأجنبية للصف الأول الإعدادي، حيث تأكد من انتظام العمليات التعليمية وسط بيئة آمنة ومريحة، مع تطبيق الإجراءات الوقائية المحددة من وزارة الصحة والسكان للحد من انتشار الأمراض. هذا النهج يعكس التزام الجهاز التعليمي بتقديم ظروف مثالية تشمل تهوية وإضاءة جيدة، والحفاظ على مستوى عالٍ من النظافة، مما يساعد الطلاب على أداء الامتحانات بكفاءة عالية.

وكيل تعليم الشرقية يراقب امتحانات النقل

في هذه الزيارة، لم يقتصر دور وكيل التربية على المتابعة العامة، بل امتد إلى التحقق من جودة الورق الامتحاني ودقة طباعته، مع التأكيد على أهمية مراجعة كامل بيانات الطلاب لتجنب أي أخطاء محتملة. كما شدد على ضرورة مراقبة دخول وخروج الطلاب من اللجان قبل وبعد الامتحانات، بالإضافة إلى تأمين المدرسة بشكل كامل ومنع أي تجمعات قد تؤثر على السلامة العامة. هذه الخطوات تأتي ضمن جهود منظمة لضمان أن يتمتع الطلاب ببيئة تعليمية خالية من المخاطر، مما يعزز من ثقتهم ويسمح لهم بالتركيز على أداء اختباراتهم بسلاسة. بالإضافة إلى ذلك، يُبرز هذا الإشراف كيفية تنسيق العمل بين الإدارات التعليمية للحفاظ على توازن بين المتطلبات الأكاديمية والصحية، حيث تم الالتزام بمعايير عالية تضمن راحة الطلاب في كل جانب، سواء في توفير المناخ المناسب أو في ضمان سلامة الإجراءات الروتينية.

مسؤول التربية يتابع سير الامتحانات

أكد وكيل الوزارة خلال جولته أن مديرية التربية والتعليم في الشرقية ملتزمة بتوفير بيئة آمنة وداعمة نفسيًا لكافة الطلاب خلال فترة الامتحانات، مع التركيز على انتظام جميع عمليات اختبارات النقل للفصل الدراسي الأول في دور يناير 2026 عبر جميع الإدارات التعليمية. يأتي هذا التأكيد في سياق جهود مستمرة لتعزيز الجودة التعليمية، حيث تم التأكيد على ضرورة اتباع الإرشادات بدقة لضمان سير العمليات دون عوائق. على سبيل المثال، شملت المتابعة الدقيقة لللجان التعليمية التحقق من تطبيق الإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامات وتعزيز التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى توفير الموارد اللازمة للطلاب ليكونوا في أفضل حالاتهم. هذا النهج الشامل يعكس التزام الوزارة برفع كفاءة المنظومة التعليمية، مع التركيز على بناء ثقافة من الانضباط والمسؤولية بين الجميع. كما أن هذه الرقابة تساهم في تعزيز ثقة الأسرة والمجتمع في الآليات التعليمية، حيث يُلاحظ أن الإشراف الميداني يساعد في اكتشاف أي مشكلات مبكرًا ومعالجتها فورًا. بناءً على ذلك، يستمر العمل على تحسين الشروط لضمان أن يمر الطلاب بتجربة إيجابية تعزز من نجاحهم الأكاديمي، مع الالتزام بمبادئ الشفافية والعدالة في جميع مراحل الامتحانات. هذه الجهود تُعتبر جزءًا أساسيًا من استراتيجية التربية في المنطقة، حيث تهدف إلى خلق جيل من الطلاب المستعدين لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة وقدرة.