الدولة التي تعتمد على شبابها تنتصر على الضجيج

الدولة التي تعتمد على شبابها تنتصر على الضجيج

في الدول التي تُدار بعقل الدولة لا برد الفعل، يُعد الشباب محور الأمن القومي، حيث يشكلون نواة الاستقرار ويواجهون محاولات إعادة تشكيل الوعي خارج السياق الوطني.

الشباب وأمن الدولة

الشباب ليسوا مجرد عنصر اجتماعي منفصلاً، بل هم صمام أمان أساسي في بناء الدولة، كما يؤكد الرهان على دورهم في تحقيق الرؤية الوطنية من خلال الثقة والفرص الحقيقية.

دور الجيل الشاب

في مواجهة الغزو المعلوماتي والعداء الوطني الناعم، يصبح الشباب خط الدفاع الأول، حيث يبنون وعيًا جمعيًا يحول التهديدات إلى طاقة بناء، مع دعوة الدولة لهم للانشغال بالعمل كأعلى درجات الثقة، مما يجسد الاستثمار في الإنسان كأساس للأمن المستدام.