وكيل تعليم القاهرة يراقب بداية امتحانات النقل في مصر الجديدة
قام وكيل المديرية التعليمية بمحافظة القاهرة، أحمد شعبان، بجولة تفقدية لمراقبة بدء امتحانات النقل في إدارة مصر الجديدة التعليمية، حيث حضر الجولة مدير عام الإدارة نيفين سعيد، إلى جانب مديري المدارس المعنية. كان ذلك في سياق جهود مكثفة لضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة عالية، مع التركيز على توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
تفقد امتحانات النقل في القاهرة
في هذه الجولة، شملت الزيارات عدة مدارس بارزة، بما في ذلك مدرسة الطبري الإعدادية، مدرسة الطبري الثانوية، ومدرسة الشهيد محمد هاني مصطفى يونس. حرص وكيل المديرية على التحقق من انتظام عمل اللجان الامتحانية، مع التأكيد على توفير الظروف الملائمة ليتمكن الطلاب من أداء اختباراتهم في جو هادئ ومنظم. كما أبرز أهمية الالتزام بجميع التعليمات والإجراءات الرسمية، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتسابقين، مما يعكس التزام المديرية بالمعايير العليا في إدارة الامتحانات.
مراقبة سير العملية الامتحانية
شدد أحمد شعبان خلال جولته على ضرورة الحفاظ على الانضباط داخل اللجان، مع التأكيد على حسن التعامل مع الطلاب وضمان الرد الفوري على أي مشكلات قد تظهر، سواء كانت تتعلق بالمنشآت أو الإجراءات. هذا النهج يأتي ضمن جهود واسعة لتعزيز الشفافية والنزاهة في العملية الامتحانية، مما يساهم في بناء ثقة الطلاب والأسر في نظام التعليم. بالإضافة إلى ذلك، تستمر مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في تعزيز عمليات المتابعة عبر جميع الإدارات التعليمية، بهدف ضمان أن تجري الامتحانات بفعالية ودقة، مع التركيز على الحفاظ على جودة التعليم وراحة الطلاب.
في السياق ذاته، تشمل هذه الجهود مراقبة المرافق الامتحانية بشكل مستمر، حيث يتم التأكد من توافر جميع الاحتياجات الأساسية مثل المقاعد المناسبة، التهوية الجيدة، والإرشادات الواضحة للطلاب. كما أن التركيز على تطوير الإجراءات الوقائية يساعد في تجنب أي تأخيرات غير متوقعة، مما يعزز من كفاءة العملية ككل. من جانب آخر، يُشجع على تشجيع الطلاب عبر توفير بيئة داعمة، حيث يتم تدريب المشرفين على التعامل مع الضغوط النفسية للطلاب، خاصة في أوقات الامتحانات الحاسمة مثل امتحانات النقل.
يعد هذا النوع من الجولات جزءاً أساسياً من استراتيجية المديرية لتعزيز الجودة التعليمية، حيث يتم ربطها بجهود أوسع لتحسين أداء الطلاب على المدى الطويل. على سبيل المثال، تشمل الخطط المستقبلية تنفيذ برامج تدريبية للمشرفين، بالإضافة إلى تحسين الاتصال بين الإدارات والمدارس لضمان تدفق معلومات سلس. كل هذا يهدف إلى خلق نظام تعليمي أكثر تماسكاً وفعالية، مما ينعكس إيجاباً على نتائج الطلاب.
في الختام، تظل هذه الجهود جزءاً من التزام مستمر بتحقيق أهداف التعليم في القاهرة، مع التركيز على بناء جيل قادر على مواجهة التحديات. من خلال مثل هذه الجولات الدورية، يتم ضمان أن تكون العملية الامتحانية ليس فقط منظمة، بل أيضاً محفزة للطلاب لتحقيق أفضل إنجازاتهم، مما يدعم نمو القطاع التعليمي بشكل عام.

تعليقات