وكيل تعليم كفر الشيخ يعلن تشكيل غرفة عمليات لمراقبة امتحانات النقل ومنع دخول الهواتف المحمولة
أكد الدكتور علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، على تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالمديرية، مع غرف فرعية في كل إدارة تعليمية، لمراقبة سير الامتحانات لحظيًا ومعالجة أي عقبات فورية خلال الفترة الامتحانية. هذا الترتيب يهدف إلى ضمان سير العملية التعليمية بكفاءة، حيث بدأت امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025-2026 اليوم في جميع مدارس المحافظة، وسط أجواء هادئة ومنظمة تمامًا كما حددت الجداول المعلنة مسبقًا. الطلاب واجهوا اللجان الامتحانية المجهزة بشكل مثالي، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الجودة التعليمية.
متابعة سير الامتحانات
في سياق هذه المتابعة الدقيقة، أوضح الدكتور جوده أن جميع الإدارات التعليمية والمدارس قد أنهت استعداداتها الكاملة، مع الالتزام بجميع الضوابط والتعليمات الرسمية. تم ترتيب اللجان لتكون متوافقة مع المعايير المعتمدة، حيث ركزت الجهود على تسهيل الوصول للطلاب وضمان بيئة آمنة ومنظمة. هذا النهج يساعد في منع أي اضطرابات محتملة، مثل حوادث الغش أو استخدام الأجهزة الإلكترونية غير المسموح بها، مما يحافظ على نزاهة الامتحانات. بالإضافة إلى ذلك، تم تفعيل آليات مراقبة مكثفة للتحقق من الالتزام باللوائح، بما في ذلك حظر دخول الهواتف المحمولة أو أي أدوات إلكترونية أخرى، لضمان أن يسير كل شيء بسلاسة.
تنظيم الاختبارات
مع تركيز كبير على تنظيم الاختبارات، شدد الدكتور جوده على أهمية الالتزام التام بالإجراءات الوقائية، حيث يُمنع أي شكل من أشكال الغش للحفاظ على مصداقية النتائج. هذه الإجراءات تشمل مراقبة دقيقة لكل لجنة امتحانية، مع تأكيد على أن ورقة الأسئلة مصممة بعناية لتتناسب مع مستوى الطالب المتوسط، مع مراعاة الفروق الفردية والتركيز على قياس نتائج التعلم المستهدفة. هذا التنظيم يعزز من ثقة الطلاب والأسر في العملية التعليمية، حيث يتم وضع آليات لدعم الطلاب وتوفير بيئة تشجيعية. على سبيل المثال، تم توزيع الجداول والتعليمات مسبقًا لتجنب أي ارتباك، كما أن الغرف التشغيلية تعمل على حل أي مشكلات فورية، سواء كانت متعلقة بالمنشآت أو الإدارة.
في الختام، يأمل الدكتور جوده في نجاح جميع الطلاب، معرباً عن تمنياته بالتوفيق لهم في هذه الفترة الحاسمة. يُذكر أن هذه الإجراءات تعكس التزام الوزارة بتعزيز التعليم الفعال في كفر الشيخ، حيث تساهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات. من خلال هذا النظام المتكامل، يتم ضمان أن تكون الامتحانات ليس فقط اختبارًا للمعرفة، بل أيضًا فرصة لتطوير المهارات، مع التركيز على الاستدامة التعليمية. هذا النهج يدعم أهداف التعليم الشامل، حيث يتم دمج تقنيات حديثة مع الممارسات التقليدية لتحقيق أفضل النتائج، مما يساعد في رفع مستوى التعليم محليًا. بشكل عام، يعكس هذا التنظيم التزامًا وطنيًا بتحسين جودة التعليم ودعم الطلاب في مسيرتهم.

تعليقات