صناع الخير تطلق مبادرة تكافؤ لدعم 1000 طالب في الجامعات التكنولوجية!
تعزز مؤسسة صناع الخير للتنمية، بالتعاون مع QNB مصر ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جهودها لتعزيز التعليم من خلال منح دراسية شاملة، حيث تم منح 100 طالب في جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية دعماً مالياً لتغطية مصاريفهم خلال العام الدراسي 2025/2026. هذه المبادرة ترتبط بمشروع “تكافؤ” الذي يعكس التزام المنظمات بتعزيز أهداف التنمية المستدامة ودعم الجهود الوطنية لربط التعليم بالسوق العمل، مما يساهم في بناء جيل مميز قادر على المنافسة عالمياً.
منح دراسية لتعزيز التعليم التكنولوجي
في إطار هذه المبادرة، التي تندرج تحت برامج المسؤولية المجتمعية لـ QNB مصر، تم تنفيذ اتفاقية تعاون بين المؤسسة والبنك، بالتنسيق مع السلطات الرسمية. هذا الدعم ليس مجرد مساعدة مالية، بل يمثل جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية، حيث يركز على طلاب الجامعات التكنولوجية لتطوير مهاراتهم وإعداد THEM لسوق العمل. كما أنها تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما يعكس التزام القطاعين بتعزيز التعليم الفني كمحرك للتنمية الاقتصادية في مصر. خلال الاحتفال بالمبادرة، حضر عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور طارق عبد الملاك رئيس الجامعة، والدكتور محمد السودة عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية، بالإضافة إلى الدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، الذي أكد أهمية هذا التعاون في دعم الطلاب النابغين. ويشير الدكتور عبد الملاك إلى أن هذه الخطوات تتوافق مع أهداف الدولة في توطين التعليم التكنولوجي ودمجه مع احتياجات الاقتصاد، حيث لا تقتصر دور الجامعة على الجانب الأكاديمي بل يمتد إلى دعم المجتمع من خلال الشراكات مع المؤسسات الأهلية.
دعم الطلاب عبر مبادرات المسؤولية المجتمعية
من جانبه، أبرز الدكتور مصطفى زمزم الجهود المشتركة بين مؤسسة صناع الخير وQNB مصر، موضحاً أن مشروع “تكافؤ” يستهدف دعم أكثر من 1000 طالب في مختلف الجامعات التكنولوجية، مثل جامعة طيبة والمنشآت التعليمية في الأقصر وبني سويف وقويسنا وسمنود وأكتوبر. هذه المبادرة تعكس نهجاً منظماً يربط بين المناهج الأكاديمية وسوق العمل، حيث يشجع الطلاب على الحفاظ على تفوقهم من خلال الدراسة المنتظمة والمشاركة في الورش العملية. كما أكد زمزم أن الجامعات التكنولوجية تمثل المستقبل للقطاع التقني في مصر، مشدداً على أهمية استمرارية هذا الدعم لتحقيق تأثير إيجابي مستدام. هذا التعاون لم يقتصر على الجانب المالي، بل شمل تطوير البرامج التعليمية لضمان تخريج خريجين مؤهلين، مما يعزز من القدرة التنافسية للشباب المصري. في الختام، تبرز هذه المبادرة كقدوة للشراكات الاستراتيجية التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف الوطنية، حيث يتم دمج الجهود لخلق تأثير حقيقي في مجال التعليم، وتشجيع المزيد من الطلاب على الاستثمار في مهاراتهم للمساهمة في التنمية المستدامة. ومع تطور هذه البرامج، من المتوقع أن يمتد تأثيرها إلى مجالات أخرى مثل البحث العلمي والابتكار، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي للتعليم التكنولوجي.

تعليقات