مدير تعليم قنا يتابع سير امتحانات الصفوف الرئيسية
جانب من الجولة التفقدية في محافظة قنا يبرز حرص الجهات التعليمية على ضمان سير الامتحانات بشكل منتظم. في الساعات الأولى من يوم السبت، قام هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة قنا، بجولة مفاجئة لعدد من المدارس التابعة لإدارة قنا التعليمية. كان الغرض الأساسي هو متابعة امتحانات صفوف النقل للفصل الدراسي الأول للعام 2025/2026، مع الالتزام بتوجيهات الوزير محمد عبد اللطيف والمحافظ خالد عبد الحليم. هذه الجولة تعكس التزام الإدارة التعليمية بتعزيز الجودة التعليمية وضمان استمرارية العملية الامتحانية دون أي معوقات.
جولة تفقدية للامتحانات في قنا
خلال الجولة، ركز وكيل الوزارة على مراقبة مراكز توزيع الأسئلة واللجان الامتحانية مباشرة منذ بداية اليوم. تم التأكيد على سلامة الأختام لمظاريف الأسئلة قبل نقلها إلى اللجان، مما يضمن سرية الامتحانات ووصولها في الوقت المحدد وفق الضوابط الرسمية. هذا النهج يعكس الجهود المبذولة للحفاظ على نزاهة العملية التعليمية، حيث أكد الصابر أهمية الالتزام بالتعليمات الوزارية لتحقيق انضباط شامل. كما شملت الجولة تأكيد توفير بيئة مناسبة للطلاب، بما في ذلك سبل الراحة والرعاية اللازمة، مع تطبيق الإجراءات الوقائية بكل حزم لضمان أولوية مصلحة الطالب.
زيارة المدارس لضمان الانتظام
في الجزء الأكبر من الجولة، شدد هاني عنتر الصابر على ضرورة منع دخول الهواتف المحمولة إلى اللجان سواء للطلاب أو العاملين، للحؤول دون أي محاولات للتلاعب أو الغش. هذا الإجراء يدعم الجهود الشاملة لتعزيز الثقة في نتائج الامتحانات، حيث تعمل غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية بالتنسيق مع الفرعية في الإدارات التعليمية على مدار الساعة. هذه الغرف تتابع سير الامتحانات وتعامل مع أي معوقات طارئة بسرعة، مما يساهم في سير العملية بسلاسة ويسر. وفيما يتعلق بالجوانب التنظيمية، حرص الزيارة على التأكيد على أهمية تهيئة المنشآت التعليمية، بما يشمل توفير المستلزمات الضرورية للطلاب مثل المقاعد المريحة والتهوية الجيدة، لتعزيز تركيزهم وأدائهم.
بالإضافة إلى ذلك، شملت الجولة مناقشة سبل دعم الإدارات التعليمية لمواجهة أي تحديات محتملة، مثل تأخير توزيع المواد أو مشكلات فنية طارئة. هذا النهج الاستباقي يعكس رؤية وزارة التربية في تعزيز الجودة التعليمية عبر المراقبة الميدانية، حيث تم التأكيد على دور رؤساء اللجان في ضمان تطبيق القرارات الوزارية بشكل فعال. من جانب آخر، أبرزت الجولة أهمية تعاون جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المعلمين والإداريين، لخلق بيئة تعليمية آمنة ومنتجة. هذه الجهود ليست محصورة في هذه الجولة فحسب، بل تشكل جزءًا من خطة شاملة لتحسين عملية الامتحانات على مستوى محافظة قنا، مع التركيز على الابتكار في الإدارة التعليمية.
في الختام، تُعد هذه الجولة دليلاً على التزام الجهات المسؤولة بتحقيق أهداف السنة الدراسية، حيث يتم وضع الطالب في صميم العملية التعليمية. من خلال هذه المتابعات، يتم تعزيز ثقة الأسر والمجتمع في نظام التعليم، مما يدعم الاستدامة التعليمية على المدى الطويل. وفي ضوء التحديات المتزايدة، مثل التغييرات في البرامج الدراسية أو التكيف مع الظروف الخارجية، تظل الرقابة الميدانية أداة أساسية لضمان نجاح الامتحانات وضمان مستقبل تعليمي أفضل للأجيال القادمة. هذه المبادرات تكشف عن رغبة حقيقية في بناء نظام تعليمي متين، يركز على الجودة والنزاهة في كل خطوة.

تعليقات