12 تحدياً رئيسياً واجهها نظام “نور” في نهاية الفصل الأول… أخبار السعودية

12 تحدياً رئيسياً واجهها نظام “نور” في نهاية الفصل الأول… أخبار السعودية

نظام نور الإلكتروني، الذي يدير عمليات التعليم في المملكة، واجه سلسلة من التحديات خلال إعلان النتائج النهائية للفصل الدراسي الأول من العام 1447، مما أثر على آلاف الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام عبر المناطق والمحافظات. هذه المشكلات التقنية أدت إلى تأخيرات وأخطاء في عملية الإغلاق والإعلان، رغم جهود المعنيين في التأكد من سلامة البيانات، إلا أنها كشفت عن حاجة ماسة لتحسينات في البنية التحتية.

تحديات نظام نور في نهاية الفصل

في ختام الفصل الدراسي الأول، ظهرت عدة تحديات فنية في نظام نور، حيث بلغت 12 تحدياً رئيسية أثرت على دقة النتائج النهائية للطلاب. أبرز هذه التحديات كان خطأ في احتساب درجات السلوك في بعض المدارس، على الرغم من التأكد من إدخال البيانات بشكل صحيح، مما أدى إلى ظهور نتائج غير مطابقة بعد عملية الإغلاق. كما لم تظهر المواد الختامية، مثل اللغة العربية والرياضيات، في إشعارات درجات الفصل عند تسجيل الدرجات الكاملة في المسودات، مما خلق خللاً في حساب المعدل الإجمالي والتقدير النهائي في المبيضات. في السياق نفسه، غابت مادة النشاط عن إشعار الطالب للصفوف الرابع والخامس والسادس، ولم تظهر كمادة مستقلة في بعض الخطط الدراسية، مثل تحفيظ القرآن الكريم. كذلك، كان توزيع درجات مادة اللغة العربية في الصفين الأول والثاني الابتدائي غير متوافق مع دليل توزيع الدرجات الرسمي، الأمر الذي أدى إلى صعوبة في إكمال عملية الإغلاق في بعض المدارس بسبب نقص في تقدير الدرجات وفقاً للحد الأدنى المطلوب.

عوائق تقنية في نظام نور

بالإضافة إلى التحديات السابقة، شهد نظام نور عوائق تقنية أخرى ساهمت في تعقيد العملية، مثل عدم إمكانية تسجيل الطالب في فصل التعليم الإلكتروني في صفوف مختلفة رغم حذف الطالب من الفصل وإزالة صف الانتساب، وذلك بسبب تعطيل أيقونة اختيار النظام الدراسي. كما واجه بعض المدارس صعوبة في إضافة المعدل السابق للطالب في البيانات الأكاديمية عند تحول النظام من الانتساب السابق إلى التعليم الإلكتروني، نتيجة تعطيل أيقونة المعدل السابق. هذا التعطيل امتد إلى بعض أيقونات إدخال الدرجات، مثل تلك المتعلقة بالمهام الأدائية، مما أثر سلباً على دقة النتائج النهائية وأدى إلى ظهور درجات السلوك المتميزة بشكل ناقص بعد الإغلاق. بالإضافة إلى ذلك، ساهم تأخر الإنجاز في النظام بسبب وقوعه في حالة عمل مستمر، والتي تؤدي إلى انقطاعات، حيث يظهر رسالة “أنت في قائمة الانتظار” عند محاولة الدخول. هذه المشكلات التقنية لم تقتصر على جانب واحد، بل راحت تتكرر في مدارس متعددة، مما يؤشر إلى ضرورة إجراء تحديثات شاملة لضمان سلاسة العمليات في المستقبل.

في ضوء هذه التحديات، يبرز أن نظام نور، رغم كونه أداة رئيسية للتعليم الإلكتروني، يحتاج إلى تعزيز قدراته للتعامل مع الضغوط في فترات الإعلان الرسمي. على سبيل المثال، يمكن تطوير آليات أفضل للتحقق التلقائي من الدرجات لتجنب الأخطاء في الاحتساب، بالإضافة إلى تحسين واجهة المستخدم لتجنب تعطيل الأيقونات الحاسمة. كما أن دمج ميزات للكشف عن التناقضات في الخطط الدراسية يمكن أن يساعد في منع غياب المواد المهمة مثل النشاط أو اللغة العربية. في الختام، يُعتبر حل هذه التحديات خطوة أساسية لتعزيز جودة التعليم في المملكة، حيث يضمن نظام نور دقة النتائج ويساهم في بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة وفعالية، مما يدعم المستوى الأكاديمي للطلاب في جميع المراحل.