ترامب يرحب ببن سلمان ويعِد السعودية بصفقة طائرات إف-35!

ترامب يرحب ببن سلمان ويعِد السعودية بصفقة طائرات إف-35!

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، في أول زيارة له منذ عام 2018، حيث أجرا محادثات حول تعزيز العلاقات الثنائية. خلال اللقاء، تناول الجانبان قضايا اقتصادية وعسكرية، مع التركيز على الاستثمارات الكبيرة والتعاون الدفاعي، في خطوة تُعزز الروابط بين البلدين.

زيارة ترامب وابن سلمان

بعد اللقاء في المكتب البيضاوي، أكد ترامب أن الاجتماع كان ناجحاً، مشيراً إلى أن الاحتياط النفطي الأميركي يشهد إعادة بناء، وأن أسعار النفط انخفضت بشكل كبير. كما أعلن عن اتفاق دفاعي مع السعودية، وتحدث عن إمكانية صفقة نووية مدنية، بالإضافة إلى بيع مقاتلات إف-35 لها، وهو خطوة تشبه الاتفاق مع إسرائيل. من جانبه، أكد ابن سلمان على زيادة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة لتصل إلى تريليون دولار، مؤكداً التزام بلاده بالشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. كما أعرب عن رغبة السعودية في الانضمام إلى اتفاقيات إبراهام، مع الحرص على رسم طريق واضح نحو حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث وصف المناقشات مع ترامب بأنها بناءة تهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة.

اتفاقيات مرتقبة

من المتوقع أن يوقع الرئيسان اتفاقات عسكرية واقتصادية تشمل مبيعات أسلحة متقدمة مثل مقاتلات إف-35، بالإضافة إلى تعاون في الطاقة النووية المدنية واستثمارات هائلة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. هذه الاتفاقات قد تغير التوازن العسكري في الشرق الأوسط، رغم مخاوف إسرائيل من فقدان تفوقها، حيث حذرت وثيقة عسكرية إسرائيلية من أن بيع هذه المقاتلات للسعودية قد يضعف ميزتها الجوية الفريدة في المنطقة. ومع ذلك، يركز ترامب على توسيع الشراكة مع السعودية للحفاظ على بعدها عن النفوذ الصيني، مع الضغط على الانضمام إلى اتفاقيات إبراهام لتحقيق سلام أوسع. في السياق نفسه، أكد مسؤولون أميركيون أن الرئيس يعتبر انضمام السعودية خطوة حاسمة، بينما يرى خبراء أن الاستثمارات يمكن أن تسرع من التوصل إلى اتفاق أمني جديد، حتى لو تأخر التطبيع مع إسرائيل. كما يسعى ابن سلمان إلى ضمانات أمنية وتكنولوجية، مع الإصرار على الحاجة إلى تقدم ملموس نحو إقامة دولة فلسطينية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية الناتجة عن النزاعات الحالية. هذه الزيارة تعكس رغبة الجانبين في تعزيز التعاون الشامل، مما قد يفتح أبواباً لفرص اقتصادية وأمنية جديدة في المنطقة.