وسط أجواء هادئة.. مدير تعليم مطروح يتابع امتحانات الصفوف النقل بكفاءة

وسط أجواء هادئة.. مدير تعليم مطروح يتابع امتحانات الصفوف النقل بكفاءة

تابعت نادية فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح، إشرافها على انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول في مدارس الضبعة التعليمية الشرقية، حيث ساهمت في ضمان سير العملية التعليمية بكفاءة وسط أجواء هادئة. حضر الاجتماع أيضًا ثروت المهدي، مدير إدارة التعليم الابتدائي، ووليد عليوة، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.

امتحانات الفصل الدراسي في مطروح

في يوم انطلاق الامتحانات، قامت نادية فتحي بتفقد مسار الامتحانات في مدارس مثل الضبعة البحرية الابتدائية ومحمد خليل الابتدائية والضبعة الإعدادية للبنات والثانوية للبنات. أكدت خلال جولتها أن المديرية تعمل بجهد متواصل لتقديم الدعم الكامل للإدارات المدرسية، مما يضمن انتظام المنظومة التعليمية بأكملها. شددت على الانضباط الذي أظهره أعضاء اللجان والتزام الطلاب أثناء أداء الامتحانات، مؤكدة أنها اطمأنت تمامًا من خلال مديري الإدارات على سير العمليات بصورة سلسة. شمل ذلك امتحانات النقل بشكل عام، بالإضافة إلى امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي، سواء الكترونيًا أو ورقيًا، مع توفير أجواء تعليمية مناسبة وهادئة لجميع الطلاب.

سير الاختبارات التعليمية باستمرار

من جانب آخر، ساهمت نادية فتحي في تعزيز الجوانب التعليمية الأخرى من خلال اعتماد نتائج مسابقات توجيه عام الاقتصاد المنزلي على مستوى محافظة مطروح، كجزء من المسابقات الوزارية. تهدف هذه الخطوة إلى تهيئة الأعمال الفائزة للمشاركة في المسابقة المركزية تحت إشراف مستشار المادة بالوزارة، مما يعكس الاهتمام بتطوير المهارات العملية للطالبات. أشادت وكيل الوزارة بجهود توجيه عام الاقتصاد المنزلي ودور معلمي المادة في تفعيل التدريب العملي خلال العام الدراسي الحالي، مشيرة إلى أن هذه المادة تمثل ممارسة حياتية حقيقية تساعد الطالبات في بناء مستقبلهن.

كما طالبت منال عصفور، مديرة المديرية، بتعزيز الاستعدادات للطالبات من خلال تدريبهن وإعدادهن بشكل يضمن تحقيق أفضل النتائج. هذا التركيز على التدريب يهدف إلى رفع مستوى محافظة مطروح للحصول على المراكز المتقدمة في المسابقات المركزية، مع مواصلة العمل الفعال لتعزيز التفوق التعليمي في المراحل القادمة. يبرز ذلك دور التربية في بناء جيل قادر على التميز، حيث تركز الوزارة على تطوير البرامج التعليمية لتعكس احتياجات الواقع اليومي، مما يساهم في تعزيز الثقة بين الطلاب والمعلمين.

في السياق نفسه، تعكس هذه الجهود الإيجابية التزام الوزارة بتحسين جودة التعليم، حيث تم تفعيل برامج دعم إضافية لضمان نجاح الطلاب في مختلف المراحل. على سبيل المثال، شملت الجولات الأخيرة مناقشة تحسين البنية التحتية للمدارس لتوفير بيئة أفضل، بالإضافة إلى تطوير البرامج التدريبية للمعلمين لتعزيز كفاءتهم. هذا النهج الشامل يساعد في بناء نظام تعليمي قوي، يركز على الابتكار والتطوير المستدام، مما يعزز من قدرتنا على مواجهة التحديات المستقبلية في مجال التربية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن اعتماد نتائج المسابقات يفتح أبوابًا جديدة للطالبات لعرض مهاراتهن، مما يعزز الثقة الذاتية ويشجع على المشاركة في الأنشطة الإبداعية. في الختام، تظهر هذه الخطوات كيف أن التركيز على الجودة التعليمية يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية على مستوى المحافظة، مع الاستمرار في دعم الطلاب لتحقيق أهدافهم.