انطلاق امتحانات الفصل الأول لصفوف النقل: المصريون في الخارج يختبرون إلكترونيًا.. وزارة التعليم تشدد على ضبط الاختبارات ومكافحة الغش لضمان هدوء التلاميذ
تنطلق امتحانات الفصل الدراسي الأول في مصر اعتبارًا من يوم السبت 10 يناير الجاري، لتشمل الطلاب من الصف الثالث الابتدائي إلى الصف الثاني الثانوي. في الوقت نفسه، يقوم الطلاب المصريون المقيمون في الخارج بأداء امتحان نصف العام عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بـ”أبناؤنا في الخارج” على موقع وزارة التربية والتعليم. قامت الوزارة بنشر جداول الامتحانات وأرقام الجلوس لضمان تنظيم سلس، حيث أكدت على إنهاء الترتيبات الفعالة من قبل المديريات التعليمية والإدارات والمدارس. تم فرز لجان الامتحانات وتوزيع الطلاب على الفصول لتحقيق تكافؤ الفرص، مع وضع الأسئلة وفق المواصفات الفنية المحددة من قبل المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي ومديري تنمية الموارد الدراسية. كما تم طباعة ثلاث نماذج امتحانية مختلفة لكل إدارة تعليمية، وستكون درجات الطلاب شاملة لأعمال السنة مثل اختبارات الشهور والتقييمات الأسبوعية والمنزلية، لتعزيز التقييم الشامل.
امتحانات الترم الأول في مصر
تؤكد وزارة التربية والتعليم على أهمية إجراء هذه الامتحانات بكفاءة عالية، حيث تشمل تقييمًا يعكس مستوى الطلاب الحقيقي من خلال الأسئلة التي تغطي المنهج كاملًا. ستقام الامتحانات في لجان رسمية، مع الاستمرار في استخدام التقييمات السابقة كأساس للدرجات، بما في ذلك الاختبارات الشهرية والتقييمات الأخرى. كما سيتم مراقبة الإجراءات من خلال جولات تفتيشية من مديري المديريات والإدارات التعليمية، بالإضافة إلى غرفة العمليات المركزية في الوزارة. هذا النهج يهدف إلى ضمان عدالة التقييم وتجنب أي مخالفات، مع مشاركة نحو 18 مليون طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الجمهورية. يُشدد على دور أولياء الأمور والمعلمين كنواة لنجاح هذه العملية، من خلال تعزيز الوعي بأهمية الصدق الأكاديمي وتجنب الغش، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى عقوبات مثل حرمان الطالب من الامتحان لمدة عامين، مما يؤثر على مسيرته الدراسية.
إجراءات مكافحة التزوير
في سبيل تعزيز النزاهة، تحظر الوزارة دخول الهواتف المحمولة إلى لجان الامتحانات وتشدد على منع أي تسهيلات للغش داخلها. كما يُمنع حرمان أي طالب من الدخول بسبب تأخير دفع المصروفات الدراسية، مع الحرص على عدم مشاركة أولياء الأمور في ملاحظة الجلسات لتجنب أي تدخلات غير مرغوب فيها. يجب أن تتميز الأوراق الامتحانية بالالتزام بالمواصفات المعتمدة، مع منع أي تأخير في تسليمها أو وضع أسئلة خارج السياق. بعد انتهاء الامتحانات يوميًا، سيتم تصحيح كراسات الإجابة بشكل فوري مع الحفاظ على سرية النتائج حتى الإعلان الرسمي في المدارس. هذه الإجراءات تكشف عن جهود شاملة لتعزيز جودة التعليم، حيث يُركز على بناء مهارات الطلاب وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين. بذلك، يصبح التقييم أداة حقيقية لقياس التقدم الدراسي، مع دعوة جميع الأطراف للتعاون في خلق بيئة تعليمية نزيهة ومستدامة. يُعزز هذا النظام من الثقة في منظومة التعليم، مما يدعم مستقبل الطلاب في مواجهة التحديات التعليمية المستقبلية.

تعليقات