عفو في لحظة القدرة.. بطولة تُخلد في صفحات الشرف
شارك
في سابقة تُعد الأولى من نوعها، تنازل فيصل محمد أبا الكحل عن قاتل ابنه الذي قُتل عن طريق الخطأ، محتسبًا أجره عند الله ومقدّمًا قيمة التسامح على ألم الفقد.
العفو في موقف فيصل أبا الكحل
لم يكن قراره سهلًا، ففقدان الابن جرح لا يندمل، لكنه اختار طريق العفو بدلاً من الانتقام، مؤمنًا بأن الصفح أسمى من القصاص.
التسامح كقيمة إنسانية
هذا الموقف يجسّد الرجولة الحقة، حيث يتغلب العقل على الغضب، ويعيد التذكير بقيم الدين المتسامحة في زمن الخصومات. إن فعلته هي درس في الأخلاق يخلّد أسمه في ذاكرة المجتمع.
شارك

تعليقات