تحذير حاد من المركز الوطني للأرصاد: تقلبات جوية شديدة اليوم.. اكتشف أي مدينة ستحترق وأيها ستتجمد!

تحذير حاد من المركز الوطني للأرصاد: تقلبات جوية شديدة اليوم.. اكتشف أي مدينة ستحترق وأيها ستتجمد!

تغيرات واضحة في درجات الحرارة ستشهدها مختلف المناطق في المملكة العربية السعودية اليوم، مع استمرار التباين الملحوظ بين الجنوب الحار والشمال البارد. يؤكد هذا التنوع المناخي أهمية التكيف اليومي مع الظروف الجوية المتنوعة، سواء في المناطق الجبلية أو الصحراوية، حيث يؤثر على حياة السكان والأنشطة اليومية.

توقعات الأرصاد في المملكة

تشير البيانات المنشورة إلى ارتفاع درجات الحرارة في بعض المناطق الجنوبية، حيث سجلت مدينة شرورة أعلى مستوى عند 32 درجة مئوية، مما يعكس تأثير المناخ الصحراوي الشديد. في الجانب الآخر، تظهر القراءات في منطقتي الباحة والسودة انخفاضًا كبيرًا إلى صفر درجة مئوية، مبرزة الفروق الواضحة بين المناطق الجبلية الباردة والأراضي الصحراوية الأكثر دفئًا. وفقًا للتفاصيل، فإن مدن مثل القنفذة وجازان تشهدان درجات تصل إلى 29 و28 درجة مئوية على الترتيب، مؤشرًا على طقس دافئ نسبيًا في الساحل الغربي والجنوبي. أما المدن الداخلية مثل الدمام ونجران ووادي الدواسر، فستبلغ درجاتها 25 درجة مئوية، بينما تتراوح درجات مكة المكرمة عند 22 درجة وجدة عند 24 درجة، مما يشير إلى اعتدال أكبر في هذه المناطق. في العاصمة الرياض، من المتوقع تسجيل 19 درجة مئوية، مقابل 16 درجة في المدينة المنورة و12 درجة في أبها، مع استمرار التبريد في الباحة والسودة عند 10 درجات.

بالنسبة لدرجات الحرارة المنخفضة، فإن المناطق الجبلية مثل الباحة والسودة ستشهد صفر درجة مئوية، مما يعني ظروفًا باردة جدًا خلال ساعات الليل. كذلك، ستسجل القريات 2 درجة مئوية، بينما تصل أبها وتبوك وبريدة وعرعر إلى 6 درجات، مما يجعل الشمال والغرب مواجهين للبرودة النسبية. في الرياض والأحساء وحفر الباطن وبيشة، ستكون الدرجات حول 7 درجات، مستدعية الحاجة إلى ملابس دافئة لمواجهة البرد خلال الصباح المبكر والمساء المتأخر. على الساحل الغربي، تظل درجات المدينة المنورة والمجمعة عند 10 درجات، بينما تصل مكة المكرمة إلى 16 درجة وجدة إلى 18 درجة، مما يوفر دفءًا أكبر في هذه المناطق.

الظروف المناخية المتفاوتة

يؤثر هذا التباين الحراري مباشرة على نمط الحياة اليومي، حيث يتطلب من السكان مراعاة الملابس المناسبة وتعديل استهلاك الطاقة في المنازل لتجنب آثار البرد أو الحرارة الشديدة. على سبيل المثال، في المناطق الجبلية والصحراوية، قد يؤدي الفرق الكبير بين درجات النهار والليل إلى مشكلات صحية، مما يجعل التكيف المنزلي ضروريًا. كما أن هذه التوقعات تلعب دورًا حيويًا في القطاعات الأخرى، مثل الزراعة، حيث تساعد في التخطيط للأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على الطقس، خاصة في المناطق ذات البرد الليلي الشديد أو الحرارة النهارية المرتفعة. في القطاع الصحي، تسهم هذه البيانات في تقديم نصائح وقائية للأطفال وكبار السن، لتقليل المخاطر الصحية الناتجة عن التغيرات المناخية.

بالإضافة إلى ذلك، تركز الجهات المسؤولة في المدن الساحلية، مثل جدة وجازان، على مراقبة الطقس لتحديد الإجراءات الاحترازية للأنشطة البحرية والصيد، مما يضمن سلامة العمال والممارسين. من جانب آخر، تساعد هذه التوقعات السكان على تنظيم رحلاتهم الداخلية والأنشطة الخارجية، مع الحرص على ترطيب الجسم في المناطق الدافئة أو تدفئته في الأماكن الباردة. وفي الختام، تشجع هذه التقارير على تعزيز الوعي المناخي بين جميع شرائح المجتمع، مما يعزز القدرة على التأقلم مع الظروف المتقلبة ويحافظ على السلامة العامة. تظل هذه التحديثات أداة أساسية للتعامل مع التحديات البيئية اليومية في المملكة.