السعودية تتسم بالصبر.. لكن غضبها قد يؤدي إلى كارثة تاريخية
شارك
في عالم السياسة المتقلب، تمثل المملكة العربية السعودية نموذجًا للصبر الاستراتيجي الذي يبنى على حكمة التجارب التاريخية، حيث يركز على الحفاظ على الاستقرار والمصالح الوطنية قبل أي رد فعل عاطفي.
الصبر الاستراتيجي السعودي
يعكس الصبر السعودي نهجًا عميقًا يجسد الوعي بميزان المصالح، حيث يُفضل البناء على الهدم ويُقدم الود قبل الصدام، مما يجعل من الدولة قوة تستمد حكمتها من التاريخ والجغرافيا.
الحلم كقوة
هذا الصبر ليس ضعفًا، بل هو وعي بعمق المصالح، يتجاوز الاستفزازات ليحول التحمل إلى دروس تراكمية، ويؤكد أن القرار عند نفاد الصبر يكون حاسمًا، مستندًا إلى قراءة شاملة للأحداث. تاريخيًا، لم تكن السعودية دولة اعتداء، لكنها ترفض أن تكون هدفًا، مما يجعل احترامها يؤدي إلى احترام مضاعف. في ظل رؤية 2030، تحولت إلى قوة تنموية توازن بين الحكمة والردع، مؤكدة أن السلام يأتي من القوة الحقيقية.
شارك

تعليقات