جاهزية كاملة في الدقهلية: انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول غدًا!
أعلن المهندس محمد الرشيدي، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، عن انتهاء التحضيرات الكاملة لاستقبال امتحانات الفصل الدراسي الأول لجميع صفوف النقل، حيث تبدأ هذه الامتحانات غداً السبت 10 يناير 2026. هذا الإعلان يأتي بعد جهود مكثفة لضمان جاهزية كافة الإدارات التعليمية، مع التركيز على تهيئة اللجان الامتحانية ومراجعة الإجراءات الأمنية والانضباطية. كما تم التأكيد على خلق بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على أداء الامتحانات بكفاءة عالية، مع الحرص على الحفاظ على سلامة الجو التربوي وتجنب أي اختلالات محتملة.
امتحانات الفصل الدراسي الأول بالدقهلية
تشمل الاستعدادات تفعيل غرف العمليات لمراقبة سير الامتحانات لحظة بلحظة، مع التأكيد على الالتزام التام بالتعليمات الرسمية لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. هذا الإجراء يهدف إلى إكمال الامتحانات بطريقة مرضية تماماً، مع التركيز على مصلحة الطلاب كأولوية قصوى. وقد أكد الرشيدي على أهمية التنسيق مع جميع الجهات المعنية لتوفير مناخ يسوده الهدوء والانضباط، حيث تم وضع خطط لمواجهة أي محاولات للغش أو الانتهاكات، وفقاً لتوجيهات وزارة التربية والتعليم. هذه الخطوات تبرز التزام المسؤولين بتعزيز قيم النزاهة والعدالة في العملية التعليمية.
استعدادات الاختبارات التعليمية
أما في التفاصيل التشغيلية، فقد تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية بديوان عام المديرية، مع ربطها بغرف فرعية في الإدارات التعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة. هذا الترتيب يسمح بمتابعة سير الامتحانات بشكل فوري، بالإضافة إلى تلقي أي شكاوى أو عوائق من الطلاب أو المشرفين ومعالجتها على الفور. وفي هذا السياق، أكد الرشيدي على أهمية هذه الغرف في ضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الكفاءة والاستجابة السريعة. كما وجه الرشيدي رسالة تشجيعية إلى الطلاب، داعياً إياهم إلى بذل الجهد الأقصى والاتزان أثناء الإجابة، مع تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في هذه المرحلة الحاسمة من العام الدراسي. هذه الرسالة تأتي لتعزيز الروح المعنوية بين الطلاب، مما يساهم في تحقيق نتائج أفضل وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وفي الختام، تُعد هذه الامتحانات فرصة لقياس تقدم الطلاب وتعزيز مهاراتهم، مع الاستفادة من الدروس المستفادة من السنوات السابقة لتحسين الإجراءات. في الدقهلية، يجري العمل على بناء نظام تعليمي أكثر كفاءة، حيث يتم دمج التكنولوجيا والإشراف الدقيق لضمان استقرار العملية التعليمية. يؤكد هذا النهج على أهمية الاستعداد المبكر وتعزيز الشراكة بين الإدارات والمدارس، مما يساهم في خلق جيل قادر على مواجهة التحديات. كما أن هذه الخطوات تبرز دور المعلمين والمشرفين في دعم الطلاب، مع التركيز على بناء شخصيات قوية ومستقرة. باختصار، فإن الجهود المبذولة في هذا السياق تعكس التزام المحافظة برفع مستوى التعليم العام، وتشجيع الابتكار في طرق التقييم لتحقيق أهداف تعليمية أوسع. هذا الإطار يساعد في تعزيز الثقة بين الطلاب والأسر، مما يعزز من جودة التعليم في المستقبل.

تعليقات