تعليم أسوان يتأهب لامتحانات نصف العام.. حظر الهواتف الرئيسي في الإجراءات الوقائية

تعليم أسوان يتأهب لامتحانات نصف العام.. حظر الهواتف الرئيسي في الإجراءات الوقائية

يبدأ أكثر من 269 ألف طالب وطالبة في محافظة أسوان رحلة امتحانية حاسمة مع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول في 10 يناير 2026، حيث يواجهون اختبارات تشمل مراحل التعليم من الابتدائي إلى الثانوي، وسط إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى منع أي محاولات غش وتعزيز العدالة التعليمية. يشمل ذلك حظرًا كاملاً لاستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية داخل اللجان، مما يضمن بيئة اختبارية متوازنة لجميع المشاركين.

امتحانات الفصل الدراسي الأول في أسوان

تستمر الامتحانات حتى 15 يناير للصفوف العامة، و21 يناير لبعض التخصصات الفنية، وفق جدول زمني محدد يغطي نحو 150 ألف طالب في المرحلة الابتدائية، وأكثر من 67 ألف في الإعدادية، بالإضافة إلى حوالي 17 ألف طالب في الثانوية العامة وآخرين في التربية الخاصة والتعليم المجتمعي. هذه الاستعدادات تأتي تنفيذًا لتعليمات وزارة التربية والتعليم، حيث أكدت المديرية المحلية في أسوان على تنظيم شامل يشمل اجتماعات مع القيادات التعليمية لضمان نظافة اللجان، تهيئتها بإضاءة وتهوية مناسبة، وتوزيع أوراق الاختبار في الوقت المحدد دون تأخيرات.

امتحانات النقل مع الإجراءات الوقائية

بالإضافة إلى المنع الصارم للأجهزة الإلكترونية، تم تشكيل غرف عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة لمراقبة الامتحانات والتعامل مع أي شكاوى أو مشكلات فنية، مما يضمن تدخلاً سريعًا للحفاظ على سير العملية الامتحانية بسلاسة. تشمل هذه الغرف فرقًا متخصصة لمتابعة الأسئلة والجدول الزمني، بالتنسيق مع الإدارات التعليمية. كما تم التركيز على مرحلة التصحيح، حيث يُشدد على ضمان الدقة والشفافية من قبل المصححين، مع إنهاء عمليات التصحيح بسرعة لإعلان النتائج وتخفيف الضغط النفسي على الطلاب والأولياء.

في هذا السياق، تعكس هذه الامتحانات جهودًا لمواجهة تحديات الغش الحديث، خاصة مع انتشار التكنولوجيا، من خلال توازن بين الحزم والرعاية لصحة الطلاب النفسية. على سبيل المثال، في امتحانات الصف الأول الثانوي لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، تم متابعة الطلاب أثناء دخولهم منصة الاختبار الإلكترونية، مع توفير دعم فني للتعامل مع أي عطل تقني مثل بطء التحميل أو توقف الوصول. يستمر الاختبار 40 دقيقة منذ تسجيل الطالب الأولي، ويُسمح بإعادة الاختبار لمن تأثرت نتائجهم بمشكلات تقنية، مما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص.

أما في جانب التنظيم العام، فإن هذه الإجراءات تخلق بيئة تعليمية مستقرة، حيث تركز القيادات التعليمية على ضمان انتظام اللجان وتوافر الدعم اللازم. إن دور غرف العمليات في رصد المشكلات يساهم في تعزيز الثقة بالنظام التعليمي، خاصة مع تزايد التحديات التقنية. في النهاية، تمثل هذه الامتحانات خطوة أساسية لتقييم مسار الطلاب، حيث تعتمد نجاحها على الالتزام بالتعليمات لتحقيق نتائج عادلة تعزز التنمية التعليمية في محافظة أسوان. هذا النهج يبرز أهمية الاستعدادات الشاملة في مواجهة التحولات التعليمية الحديثة، مما يضمن تجربة إيجابية للجميع.