ثلاث مدن سعودية جديدة تنضم إلى تطبيق خريطة العمارة!
أنطلقت أعمال المرحلة الثالثة من الموجهات التصميمية للعمارة السعودية اليوم، لتشمل مشاريع حكومية كبرى ومباني تجارية في مدن جيزان وسكاكا وبريدة. هذه المرحلة تعزز الهوية العمرانية الوطنية من خلال تطبيق خريطة العمارة السعودية، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة والمشهد الحضري في جميع أنحاء المملكة، وفقاً لأهداف رؤية 2030. تنضم هذه المدن الثلاث إلى مدن أخرى مثل الدمام والخبر والقطيف وحائل والباحة والمدينة المنورة ونجران وأبها والطائف والأحساء، التي غطتها المراحل السابقة.
المرحلة الثالثة من العمارة السعودية تنطلق في جيزان وسكاكا وبريدة
في هذه المرحلة، يتم تمديد التطبيقات لخريطة العمارة السعودية، التي أطلقت مؤخراً لتعزيز الإرث الثقافي والجغرافي للمملكة. الخريطة تضم 19 طرازاً معمارياً يعكس الخصائص المحلية، مثل العمارة النجدية والعمارة النجدية الشمالية، حيث تستوحى من دراسات عمرانية وتاريخية تعيد صياغة التقاليد البنائية عبر الأجيال. هذا النهج يساهم في خلق بيئة حضرية متكاملة، تدعم التنمية المستدامة وتعكس تنوع المناطق الجغرافية في السعودية، مما يهدف إلى رفع مستوى التصميمات للمشاريع الحكومية والتجارية على حد سواء.
التطورات في التصاميم المعمارية الوطنية
يأتي ذلك ضمن إطار شامل لدعم العمليات التصميمية من خلال استديوهات متخصصة تابعة لهيئات التطوير والمكاتب الاستراتيجية وأمانات المناطق. هذه الاستديوهات تلعب دوراً رئيسياً في ضمان مواءمة التصاميم مع المعايير المعتمدة، مما يعزز جودة المخرجات العمرانية ويساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال الارتقاء بالحياة اليومية. على سبيل المثال، تشمل الطرز المعمارية المستوحاة من مناطق مختلفة: عمارة ساحل تبوك، التي تعكس تأثيرات الساحلية، إلى جانب عمارة المدينة المنورة وريفها، والعمارة الحجازية الساحلية، وعمارة الطائف التي تركز على الجبال. كما تغطي الخريطة نماذج مثل عمارة جبال السروات، وعمارة أصدار عسير، التي تبرز خصائص المناطق الجبلية، بالإضافة إلى عمارة سفوح تهامة وساحلها، وعمارة مرتفعات أبها، وعمارة جزر فرسان، التي تدمج العناصر البحرية.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل الخريطة طرازات أخرى مثل عمارة بيشة الصحراوية، التي تعكس البيئة الجافة، وعمارة نجران التي تركز على التراث المحلي، وعمارة واحات الأحساء وقطيف، بالإضافة إلى عمارة الساحل الشرقي والعمارة النجدية الشرقية. هذه التنوع يضمن أن كل منطقة تحافظ على هويتها الفريدة مع الالتزام بالمعايير الوطنية، مما يساعد في بناء مدن أكثر جاذبية واستدامة. بذلك، تستمر المرحلة الثالثة في تعزيز الجهود الشاملة لتحويل المناظر الحضرية في السعودية، مع التركيز على دمج الإرث الثقافي مع الابتكارات الحديثة، لخلق بيئات تعزز الرفاهية والتنمية المجتمعية على المدى الطويل. هذا النهج يعكس التزام المملكة بتعزيز هويتها العمرانية من خلال تصاميم تعبر عن غنى التراث والتطور المعاصر.

تعليقات