أرباح “تعليم القابضة” ترتفع إلى 71.3 مليون درهم في الربع الأول من عام 2025-2026!
أعلنت شركة تعليم القابضة عن أدائها المالي للربع الأول من العام الدراسي 2025-2026، حيث شهدت القطاع التعليمي في الإمارات نمواً ملحوظاً رغم بعض التحديات. الشركة، التي تشرف على مجموعة متنوعة من المؤسسات التعليمية بما في ذلك كيدز فيرست جروب، قدمت أرقاماً تعكس التوازن بين التوسع الاستراتيجي والضغوط المالية. على سبيل المثال، بلغت الإيرادات التشغيلية 369.9 مليون درهم، مدعومة بنسبة نمو سنوي بلغت 20.9%، وهو ما يبرز الطلب المتزايد على الخدمات التعليمية عالية الجودة. هذا النمو لم يأت عفوياً، بل نتج عن جهود مكثفة لتحسين القدرات التشغيلية، خاصة في المدارس المتميزة التي شهدت تزايداً في أعداد الطلاب ومعدلات الاستيعاب.
نمو الإيرادات التشغيلية في تعليم القابضة
في الربع الأول من العام الدراسي 2025-2026، سجلت تعليم القابضة صافي ربح بعد خصم الضرائب يبلغ 71.3 مليون درهم، مقارنة بـ82.8 مليون درهم في الفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس انخفاضاً بنسبة 13.9%. رغم هذا الانخفاض، فقد أبرزت الشركة أن السبب الرئيسي يعود إلى ارتفاع تكاليف التمويل الناتجة عن تمويل مشاريع النمو والتوسعات، بالإضافة إلى تأثير معاملة استثنائية حدثت في الربع الأول من العام الدراسي 2024-2025. من جهة أخرى، حققت الإيرادات التشغيلية نمواً قوياً بنسبة 20.9%، لتصل إلى 369.9 مليون درهم، مدعومة بتحسين معدل الطاقة الاستيعابية في المدارس المتميزة، الذي بلغ 78.3%. هذا التحسن يأتي في سياق زيادة الطلب على التعليم ذو الجودة العالية، حيث ارتفع القدرة الاستيعابية الكلية بنسبة 10.5% سنوياً ليصل إلى 23,848 مقعداً تعليمياً.
زيادة معدلات الطلاب في المؤسسات التعليمية
شهدت المدارس المتميزة تحت إدارة تعليم القابضة زيادة كبيرة في أعداد الطلاب، حيث ارتفع المعدل بنسبة 12.8% سنوياً ليصل إلى 18,683 طالباً خلال الربع الأول من العام الدراسي 2025-2026. هذه الزيادة لعبت دوراً حاسماً في تحسين معدل الطاقة الاستيعابية المستغلة بنسبة 1.6%، ليصل إلى 78.3%، مما يعكس استمرارية النمو في المؤسسات الجديدة أو الموسعة. وفقاً لما أكدته الشركة، يرتبط هذا الارتفاع بزيادة الوعي بأهمية التعليم المتخصص، خاصة في ظل البيئة التعليمية التنافسية في الإمارات. هذا النمو ليس محصوراً في الأرقام فحسب، بل يمتد إلى تحسين جودة الخدمات، حيث تم التركيز على تطوير البرامج التعليمية وتعزيز البنية التحتية لمواكبة الاحتياجات المتزايدة. على سبيل المثال، ساهمت المبادرات الجديدة في جذب فئات أوسع من الطلاب، مما أدى إلى تعزيز المكانة الاقتصادية للشركة في سوق التعليم. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر هذا الارتفاع دليلاً على فعالية استراتيجيات الشركة في التعامل مع التحديات، مثل ارتفاع تكاليف التمويل، من خلال استثمارات ذكية تؤدي إلى عوائد طويلة الأمد. في الختام، يبدو أن تعليم القابضة على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية، مع الاستفادة من النمو السكاني والطلب المتزايد على التعليم عالي الجودة في المنطقة. هذه النتائج تشجع على المزيد من الاستثمارات في القطاع التعليمي، مما يعزز دور الشركة كمحرك رئيسي للتنمية التعليمية في الإمارات.

تعليقات