تعليم الأقصر ينظم أول اختبار للبرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي.. شاهد الصور!

تعليم الأقصر ينظم أول اختبار للبرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي.. شاهد الصور!

انطلقت في محافظة الأقصر فعاليات أول امتحان لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، المخصصة لطلاب الصف الأول الثانوي في جميع مدارس المحافظة. هذا الحدث يعكس التزام الجهات التعليمية بتنفيذ التوجيهات الرسمية، حيث ركز على بناء مهارات الطلاب في التكنولوجيا الحديثة، وسط حرص على ضمان سير العملية بكفاءة عالية.

أول امتحان لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعليم الرقمي، نظمت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر هذا الامتحان للطلاب، وفق توجيهات الوزير المسؤول، وتحت رعاية المحافظ المباشرة. شهدت الجلسات مشاركة واسعة من الطلاب في مدارس متعددة، بما في ذلك مدارس الأقصر الثانوية بنات والثانوية العسكرية، حيث ساهمت في تعزيز الوعي بالتكنولوجيا كأداة أساسية للمستقبل. كان التركيز الأساسي على تقييم فهم الطلاب لأساسيات البرمجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، كجزء من المنهج الجديد المقدم للعام الدراسي 2025-2026. هذا الامتحان يمثل خطوة مهمة في تطوير المنظومة التعليمية، حيث يعمل على تهيئة الطلاب للواقع الرقمي المتطور، مع التركيز على تطبيقات عملية تسهم في بناء جيل قادر على الابتكار.

الاختبار الأول للبرمجة والذكاء الاصطناعي

أجرى وكيل الوزارة جولة ميدانية شاملة لمراقبة سير الامتحان، مما ضمن انتظام اللجان وتوفير بيئة آمنة للطلاب. خلال هذه الجولة، تم التحقق من الالتزام بالتعليمات الرسمية في مدارس متعددة، مثل مدرسة خالد بن الوليد الثانوية العسكرية، لضمان عدم وجود أي معوقات. هذا الجهد يبرز أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية، حيث تتابع المديرية العملية بشكل مستمر عبر غرفة العمليات، للتعامل الفوري مع أي طوارئ. كما تم التأكيد على أن هذا الامتحان يساهم في تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، من خلال توفير ظروف متساوية لكل الطلاب، مما يعكس حرص النظام التعليمي على مواكبة التطورات التكنولوجية. في السياق ذاته، يركز المنهج الدراسي الجديد على تعليم أساسيات التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها العملية، مثل البرمجة الأساسية وأدوات الذكاء الاصطناعي، ليصبح جزءًا أساسيًا من تعليم الشباب.

بالإضافة إلى ذلك، شكل هذا الامتحان فرصة للتأكيد على أهمية تطوير المهارات الرقمية في مصر، حيث يساعد في بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا. وكيل الوزارة شدد خلال الزيارات على الحاجة إلى تذليل أي تحديات، سواء للطلاب أو المشرفين، من خلال متابعة دقيقة لحظة بلحظة، لضمان نجاح العملية التعليمية. هذا النهج يعزز من جودة التعليم، حيث يدمج بين الجانب النظري والعملي، مما يجعل الطلاب أكثر استعدادًا لسوق العمل المستقبلي. في النهاية، يمثل هذا الحدث نقلة نوعية في التعليم المصري، حيث يؤكد على الالتزام بتطوير البرامج التعليمية لتلبية احتياجات العصر الرقمي، مع الاستمرار في دعم الطلاب لتحقيق أهدافهم التعليمية. بهذا الشكل، يستمر الجهد في تعزيز الثقة بالنظام التعليمي ودعمه للتطور.