جامعات تفتح أبوابها أمام “شات جي بي تي” تحت إطار أكاديمي وأخلاقي صارم

جامعات تفتح أبوابها أمام “شات جي بي تي” تحت إطار أكاديمي وأخلاقي صارم

أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التزامها بدعم الابتكارات التكنولوجية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، لتعزيز جودة التعليم والبحث. تهدف الوزارة إلى تشجيع استخدام أحدث الأدوات الرقمية في المؤسسات التعليمية، مما يساهم في تطوير المناهج التعليمية، وتحسين تجربة الطلبة، وتعزيز مهاراتهم المهنية لمواجهة تحديات سوق العمل المستقبلي. وفقاً للتصريحات الرسمية، يُعد الذكاء الاصطناعي أداة أساسية لدعم الابتكار ورفع كفاءة المخرجات الأكاديمية، مع الحرص على تنظيم استخدامه ضمن إطار أخلاقي وأكاديمي واضح.

الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي

يشكل الذكاء الاصطناعي ركيزة حيوية في تحديث منظومة التعليم العالي، حيث يساعد في دعم الابتكار التعليمي وتعزيز جاهزية الخريجين. أوضحت الوزارة أن استخدام تقنيات مثل نموذج “ChatGPT” يمكن أن يعزز عملية التعلم المستمر ويساعد الطلبة في تجاوز تحدياتهم الأكاديمية، بشرط الالتزام بقواعد أخلاقية وأكاديمية محددة. وفقاً للتعليمات الرسمية لكل جامعة، يجب أن يتم تنظيم هذه الأدوات لضمان نزاهة العمليات التعليمية والبحثية. كما حثت الوزارة المؤسسات على استكشاف طرق مبتكرة لمساعدة الطلبة في الاستفادة من هذه التكنولوجيا، سواء في مجال التعلم اليومي أو في البحث العلمي، مع التركيز على ضمان جودة المخرجات وتطوير مهارات الطلبة لتلبية احتياجات سوق العمل المتطورة.

تقنيات الذكاء الاصطناعي

تؤكد الوزارة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعزز الابتكار في برامج التعليم العالي، حيث تساهم في تحسين الكفاءة الإدارية والتعليمية. في سياق ذلك، يفرض قانون التعليم العالي والبحث العلمي، الصادر حديثاً، على المؤسسات تطوير برامج دراسية مرنة ومبتكرة تتناسب مع التطورات التقنية. يهدف هذا القانون إلى إنشاء إطار تشريعي شامل يحكم قطاع التعليم العالي، مع التركيز على تعزيز الحوكمة ورفع التنافسية. كما يسعى إلى تحقيق توازن بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، من خلال دعم تعلم مدى الحياة لدى الخريجين، وفقاً لاتجاهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة. يشمل هذا القانون جميع مؤسسات التعليم العالي والتدريب التقني، مع الحرص على تطبيق معايير وطنية تضمن جودة البرامج التعليمية. بهذه الطريقة، يتم ضمان أن يبقى التعليم العالي متتبعاً للتغييرات التقنية، مما يعزز دور الخريجين في بناء مستقبل مستدام. ومن خلال هذه الجهود، تهدف الوزارة إلى تعزيز الابتكار ودعم الشباب في مواجهة التحديات الرقمية، مع الالتزام بمبادئ الشفافية والأداء العالي في جميع الجوانب الأكاديمية.