إطلاق رحلات تعليمية “شهم الموهوب” تستهدف 600 طالب عبر 19 رحلة في مناطق المملكة العربية السعودية
أطلقت مبادرة “شهم الموهوب” رحلاتها العلمية الأولى، مما يمثل خطوة بارزة في دعم الطلبة الموهوبين في المملكة العربية السعودية. خلال هذه الرحلات، استفاد أكثر من 600 طالب وطالبة من برامج تعليمية متنوعة، تم تنفيذها عبر 19 رحلة في مناطق مختلفة من البلاد. هذه المبادرة تأتي بدعم من جمعية دعم التعليم “تعلّم”، وبالشراكة مع وزارة التعليم ومؤسسة تكافل الخيرية، مع إشراف شركة مسار شهم كالجهة المنفذة. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز القدرات العلمية والشخصية للشباب الموهوبين، وتحقيق تأثير إيجابي على مجتمع يسعى للتنمية المستدامة.
مبادرة شهم الموهوب: دعم رعاية الطلبة الموهوبين
في سياق هذه المبادرة الوطنية، أكد الأمين العام لجمعية “تعلّم” الدكتور عادل بن محمد العمري أن “شهم الموهوب” تجسد أهمية التعاون المؤسسي في الاستثمار بالإنسان، كأساس لبناء مستقبل مزدهر. تم تصميم برامجها لتكون ذات أثر واضح ومستدام، حيث تركز على بناء شخصية قيادية لدى الطلبة، تتميز بالثقة والقدرة على اتخاذ قرارات فعالة، بالإضافة إلى التعامل الإيجابي مع التحديات والعمل الجماعي. كما تشمل تنمية المهارات الأساسية مثل حل المشكلات، التواصل الفعال، والمرونة النفسية، مما يساهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والمسؤولية.
برنامج تمكين الشباب الموهوب
أما الرئيس التنفيذي لشركة مسار شهم، الأستاذ أحمد بن محمد بارباع، فقد أبرز الأنشطة التعليمية والتطبيقية ضمن المبادرة، التي صممت لتعزيز المهارات القيادية والشخصية. تشمل هذه الأنشطة تجارب ميدانية في بيئات تعليمية مشجعة، تساعد في تعزيز التعلم العملي، بناء الثقة بالنفس، وتعزيز روح العمل الجماعي والاعتماد على الذات. في الوقت نفسه، تعمل وزارة التعليم على تبني رؤية شاملة لاكتشاف وتمكين الموهوبين بطريقة عادلة وشفافة، من خلال الشراكات مع الجهات الداعمة، لضمان استدامة الرعاية ودعمهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. يؤكد القائمون على المبادرة أن جمعية “تعلّم” وشركة مسار شهم يوليان اهتمامًا كبيرًا لدورهم المجتمعي في دعم الطاقات الوطنية، مع التركيز على الطلبة من أسر مستفيدة من الضمان الاجتماعي، حيث يُعد هذا النموذج مثاليًا لتكامل الجهود بين القطاعات.
بالإضافة إلى ذلك، تمتد “شهم الموهوب” لتعزيز قيم المبادرة، الانضباط، والمسؤولية المجتمعية، من خلال برامج تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئات تعليمية محفزة. هذا النهج يساعد في تنمية قدرات الطلبة العلمية، القيادية، والاجتماعية، مما يمكنهم من المساهمة الفعالة في نهضة الوطن. كما أنها تعكس جهود وزارة التعليم المستمرة في اكتشاف ورعاية الموهوبين، مع التركيز على بناء شراكات استراتيجية تطور التعليم وتمكن الشباب من صناعة تأثير إيجابي ومستدام. بفضل هذه البرامج، يتم تعزيز المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، مما يفتح آفاقًا جديدة للطلبة للانطلاق نحو مستقبل واعد يدعم أهداف التنمية الشاملة.

تعليقات