محمد آل زلفة يكشف: قلة المؤرخين في عسير.. ما سر اختلافهم؟
استمرار جهود الدكتور محمد آل زلفة في القضايا الاجتماعية والثقافية يعكس التزامه بعرض آراء مستنيرة حول التاريخ وأهمية توثيقه، خاصة في ظل إهمال التراث المكتوب.
التاريخ الشفهي وأهميته
في هذا الحوار، يؤكد الدكتور آل زلفة على ضرورة اللجوء إلى التاريخ الشفهي كوسيلة لتعويض الثغرات الناتجة عن إهمال الوثائق والمخطوطات. يشرح أن جمع روايات الكبار الذين عاشوا أحداثاً غير موثقة يسد فجوات كبيرة في السرد التاريخي، مما يجعله ضرورة حتمية في ظل غياب البنية التحتية للبحث.
التراث التاريخي في المنطقة
يتطرق الحوار إلى تقييم المراكز البحثية، معتبراً وجودها أمراً حتمياً لصناعة قرارات مبنية على معلومات دقيقة. كما يناقش حالة منطقة عسير، بما في ذلك إحراق المخطوطات في مسجد المسقي بفعل فئات متطرفة، وقيمة علماء مثل الشيخ أحمد الحفظي الذين لم يحصوا بالكثير من الدراسات. يؤكد أن أسرة آل الحفظي تمثل قمة التميز العلمي في المنطقة، مع تعزيز دور الدعوة الإصلاحية في فترات تاريخية محددة. بالإضافة إلى ذلك، ينتقد التقصير في مراكز التاريخ وجمعيات المؤرخين، داعياً إلى دعم أكبر لأنشطة مثل معرض الخرائط التاريخية، مع تحذير من مخاطر تزوير التاريخ والحاجة إلى الحقيقة العلمية.

تعليقات