برلمانيون يمنيون: حكمة السعودية أنقذت الوطن من التمزق

برلمانيون يمنيون: حكمة السعودية أنقذت الوطن من التمزق

عدد من البرلمانيين والشوريين اليمنيين عبروا عن امتنانهم للمملكة العربية السعودية على جهودها في إعادة الاستقرار والأمن إلى اليمن، مؤكدين عمق الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية بين الشعبين، ومثمنين دعم القيادة السعودية للجيران اليمنيين، كما اعتبروا مؤتمر الرياض دليلاً على الدور البارز للسعودية في الأحداث الكبرى.

دور المملكة في دعم اليمن

أكد عدد من الشخصيات اليمنية، بما في ذلك الوزير السابق محمد مقبل الحميري، أن تدخل المملكة كان حاسماً في إنقاذ اليمن من الانهيار، حيث أظهرت صبراً ودعماً لا يتزعزع. وقال الحميري إن المملكة لم تبخل بجهودها في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، معتبراً أن هذا الدعم يعكس مصير مشترك بين البلدين. كما أشاد عضو مجلس الشورى اليمني لطفي النعمان بالمشاريع الإنسانية والتنموية التي قدمتها السعودية، مشيراً إلى أنها تعزز الاستقرار وتواجه أي محاولات للإضرار باليمن.

جهود السعودية لتعزيز السلام

أما عضو البرلمان اليمني علي حسين عشال، فقد رأى أن المملكة كانت دائماً شريكاً أساسياً في مواجهة التحديات اليمنية، متمثلاً في رعاية مؤتمر الحوار الجنوبي الذي يعكس التزامها بالحلول السلمية. وأضاف أن نجاح أي حوار يتطلب شمولية وإبعاد السلاح، مشدداً على أهمية وضع مصلحة الوطن أولاً. كذلك، رحب عضو مجلس النواب إنصاف علي مايو بالمؤتمر كفرصة لتخفيف التوترات، مع الاستناد إلى المرجعيات الوطنية لضمان نتائج إيجابية تعزز الشرعية والاستقرار في اليمن.