جوائز “التعليم والمعرفة” تتجاوز قيمتها 7 ملايين درهم!

جوائز “التعليم والمعرفة” تتجاوز قيمتها 7 ملايين درهم!

دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي تشجع المدارس والحضانات والعاملين في القطاع التعليمي على الالتحاق بالنسخة الثالثة من جوائزها للعام 2025/2026، حيث فتحت أبواب التقديم في 30 أكتوبر الماضي وستغلق في 28 فبراير المقبل. هذه الجوائز تهدف إلى الاحتفاء بالإنجازات المتميزة والمبادرات الإيجابية في مدارس ومؤسسات التعليم المبكر، مع التركيز على تحسين الأداء التعليمي الشامل وتعزيز ثقافة التميز.

جوائز دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي

تشكل هذه الجوائز فرصة فريدة لتسليط الضوء على النجاحات داخل المجتمع التعليمي في إمارة أبوظبي، بدءاً من الإنجازات اليومية إلى المبادرات الكبرى التي تأثر إيجاباً في التنمية المستدامة. في هذه النسخة الثالثة، أصبحت الجوائز أكثر شمولاً، حيث ارتفع عدد الفئات من 11 في النسخة الأولى إلى 21 فئة حالياً، مع زيادة ملحوظة في عدد المشاركين من 288 في البداية إلى أكثر من 515 في النسخة الثانية، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع اقتراب موعد الإغلاق. إجمالي قيمة الجوائز يصل إلى سبعة ملايين درهم إماراتي، وتشمل الجهات المؤهلة المدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الحضانات، مما يعزز من مشاركة مختلف قطاعات التعليم.

تكريمات التميز التعليمي في أبوظبي

تغطي الجوائز مجموعة واسعة من الفئات، مثل أفضل ممارسات إشراك أولياء الأمور، والتعليم الدامج، وبرامج تحقيق رفاهية الطلبة، بالإضافة إلى تطوير المهارات المهنية للقادة والمعلمين. تشمل أيضاً جوائز لأفضل برنامج قرائي، وترسيخ اللغة العربية، ومنع التنمر، واستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المدرسة الأكثر تفاعلاً وأفضل برامج تحقيق رفاهية الموظفين. هذا العام، عادت فئة أفضل ممارسات التطوير والتحسين بتحديثات شاملة على معايير التقييم، مما يعكس التطور الملحوظ في الجوائز مقارنة بالنسختين السابقتين. كما تشمل جوائز الأفراد سبع فئات، لتكريم جهود الأفراد الفردية في تعزيز جودة التعليم.

بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه الجوائز في تعزيز ثقافة التحسين المستمر من خلال إعادة استثمار قيمة الجوائز في تطوير برامج تعليمية وبنية تحتية، كما حدث في مدارس مثل “أبوظبي الدولية الخاصة” التي أنشأت مختبرات روبوتات مبتكرة، و”مايور الخاصة” التي أسست مركزاً علاجياً لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. هذا النهج يوسع نطاق المشاركة عبر قطاعات التعليم في أبوظبي، ويعزز من تأثير التعليم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يجعل الجوائز أداة حيوية لتشجيع الابتكار والتميز التعليمي على المدى الطويل.