اليوم: انطلاق أول تطبيق لدوام الجمعة المعدل في المدارس!

اليوم: انطلاق أول تطبيق لدوام الجمعة المعدل في المدارس!

مع بداية اليوم، تنفذ المدارس الحكومية والخاصة في الإمارات نظام الدوام المدرسي المعدل ليوم الجمعة، الذي يهدف إلى التوافق مع أوقات صلاة الجمعة. هذا التغيير يعكس جهود الوزارة في تعزيز التوازن بين التعليم والالتزامات الدينية، مع الحرص على استمرارية العملية التعليمية دون إهدار أي وقت دراسي.

الدوام المدرسي المعدل في المدارس

يبدأ الدوام المدرسي المعدل في المدارس الحكومية بتوقيتات محددة لكل مرحلة تعليمية. على سبيل المثال، يرتدي طلاب رياض الأطفال الدوام من الساعة 8:00 صباحاً حتى 11:30 صباحاً، مما يوفر وقتاً كافياً للانصراف المبكر وقضاء الطقوس الدينية. أما طلاب الحلقة الأولى، فيبدأ دوامهم إما من 7:10 صباحاً حتى 10:30 صباحاً، أو من 8:00 صباحاً حتى 11:30 صباحاً، حسب الجدول المعتمد في كل مدرسة. بالنسبة لطلاب الحلقة الثانية والثالثة، يختلف الجدول بناءً على الجنس؛ حيث يبدأ دوام البنين من 7:10 صباحاً حتى 10:30 صباحاً، في حين يبدأ دوام البنات من 8:00 صباحاً حتى 11:30 صباحاً. هذه التعديلات تأتي لضمان أن يظل يوم الجمعة يوماً دراسياً أساسياً، مع تطبيق سياسات الحضور والانصراف دون تغيير.

تعديلات توقيت الدراسة لليوم الديني

يؤكد هذا القرار على أهمية مراعاة خصوصية يوم الجمعة في السياق الثقافي والديني للمجتمع الإماراتي. الوزارة تركز على خلق بيئة تعليمية مرنة تسمح للطلاب بأداء واجباتهم الدينية دون تضحية بالمنهاج الدراسي. من خلال هذا التعديل، يتم تعزيز التواصل الأسري والقيم الدينية كأساس لتشكيل شخصية الطالب المتوازنة، حيث تُعتبر هذه القيم ركناً أساسياً في الهوية الوطنية. على سبيل المثال، أفادت إدارات المدارس الخاصة بأنها حددت أوقات الدوام بحيث لا تتجاوز الساعة 11:30 صباحاً، مما يتيح للطلاب الانخراط في الصلوات الجماعية واستكمال الخطط الدراسية بشكل سلس.

في السياق العام، يعكس هذا التغيير التزام الوزارة بتوفير نظام تعليمي يراعي احتياجات الطلاب الشاملة. ليس فقط يحافظ على الجودة التعليمية، بل يدعم أيضاً بناء جيل واعٍ بقيمه الدينية والاجتماعية. من المقرر أن يساهم هذا النظام في تعزيز الكفاءة الدراسية من خلال تقليل الضغوط وتعزيز الالتزام، حيث يتيح للطلاب وقتاً إضافياً للتأمل والراحة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد في تعزيز الروابط الأسرية، خاصة في يوم يُعتبر أساساً للاجتماعات العائلية. هذه الخطوة تجسد التوازن بين التعليم الحديث والتقاليد الإسلامية، مما يجعل عملية التعلم أكثر شمولاً وفعالية. باختصار، يمثل تعديل الدوام المدرسي خطوة إيجابية نحو نظام تعليمي يتكيف مع الاحتياجات اليومية للطلاب، مع الحفاظ على قيم المجتمع.