قرار هام من تعليم القاهرة حول حظر التليفونات المحمولة في لجان الامتحانات.. تنويه للطلاب والمعلمين!

قرار هام من تعليم القاهرة حول حظر التليفونات المحمولة في لجان الامتحانات.. تنويه للطلاب والمعلمين!

أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، ممثلة في الدكتورة همت إسماعيل أبو كليلة، حظرًا تامًا لاصطحاب الهواتف المحمولة داخل لجان امتحانات النقل لجميع المتورطين، بما في ذلك الطلاب والمعلمين والمشرفين. يأتي هذا القرار لتعزيز قدسية الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص التعليمية بين الجميع، مع التركيز على الحفاظ على بيئة خالية من أي شكل من أشكال الغش أو التشويش.

حظر الهواتف المحمولة في لجان الامتحانات

يشمل هذا القرار منظومة شاملة للالتزام بالتعليمات، حيث شددت الدكتورة أبو كليلة على أن أي مخالفة ستكون مساسًا بسلامة العملية التعليمية. ففي ظل التحديات المتزايدة، يهدف الحظر إلى ضمان أن يتم أداء الامتحانات في جو من الهدوء والانضباط، مع الوقاية من أي محاولات لتصوير الأسئلة أو استخدام التكنولوجيا للحصول على ميزة غير عادلة. وفقًا للقواعد المنظمة، سيتم التعامل مع أي إخلال فورًا، مما يعكس التزام السلطات التعليمية بحماية حقوق الطلاب وتعزيز مبادئ العدالة التعليمية.

منع الهواتف خلال الاختبارات التعليمية

كما أكدت المديرة العامة، فإن تطبيق هذا القرار سيكون صارمًا ومن دون أي استثناءات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية ضد المخالفين. يركز القرار على توفير مناخ آمن يسمح للطلاب بإظهار قدراتهم الحقيقية دون تدخلات خارجية، مما يدعم الاستقرار التعليمي العام. وبالإضافة إلى ذلك، شددت على أهمية المسؤولية المشتركة بين جميع الأطراف، بما في ذلك الإدارات التعليمية، لضمان سير الامتحانات بكفاءة عالية. في هذا السياق، وجهت تعليمات واضحة لمديري الإدارات بإجراء متابعة ميدانية مستمرة، للتعامل مع أي معوقات أو مخالفات فور حدوثها، مع التأكيد على أن نجاح الامتحانات يعتمد على التزام الجميع بتلك الضوابط لتعزيز سمعة التعليم في القاهرة. أما بالنسبة لجدول الامتحانات، فإنها تبدأ في 10 يناير 2026 وتنتهي في 22 يناير 2026، مما يمنح الفرصة لتطبيق هذه الإجراءات في ضوء الأولوية لمصلحة الطالب والبيئة التعليمية النظامية.

وفي الختام، يمثل هذا الحظر خطوة أساسية نحو تعزيز الثقة في نظام الامتحانات، حيث يعمل على بناء جيل تعليمي قوي يقدس القيم الأخلاقية. من خلال هذا النهج، تتيح المديرية فرصة للجميع للاستفادة من تجربة تعليمية عادلة وشاملة، مع التركيز على الابتعاد عن أي عوامل قد تهدد سلامة المنظومة التعليمية ككل. إن الالتزام بهذه الإرشادات ليس مجرد تطبيق قواعد، بل هو استثمار في مستقبل التعليم المستدام والمنظم في مصر.