ارتفاع الإشغال الفندقي إلى 49.1% كما أعلن الإحصاء

ارتفاع الإشغال الفندقي إلى 49.1% كما أعلن الإحصاء

شهد قطاع الإيواء السياحي في المملكة نموًا ملحوظًا خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث سجل ارتفاعًا في معدلات الإشغال والاستثمارات، مما يعكس زيادة في حركة السياحة الداخلية والدولية. هذا التطور يأتي نتيجة لتوسع العروض الفندقية والمرافق السياحية، مما يدعم النمو الاقتصادي ويحفز على خلق فرص عمل أكثر.

مؤشرات الإيواء السياحي

يعكس معدل إشغال الغرف الفندقية ارتفاعًا إلى 49.1% في الربع الثالث من عام 2025، مقارنة بـ46.1% في الفترة نفسها من عام 2024، مما يدل على تحسن كبير في حركة السياحة. كما بلغ معدل الإشغال في الشقق المخدومة ومرافق الضيافة الأخرى 57.4%، رغم انخفاض طفيف عن 58% في العام السابق، إلا أن هذا يظهر استمرارية الإقبال العالي بفضل تنوع خيارات الإقامة والتوسع في المنشآت السياحية عبر المدن الرئيسية والمناطق الناشئة. هذه المؤشرات تشير إلى أن القطاع يشهد دفعة قوية، مدعومة بزيادة الاستثمارات التي تعزز القدرة الاستيعابية للسياح.

تطور القطاع السياحي

أما فيما يتعلق بتوسع المرافق السياحية، فقد وصل إجمالي المرافق المرخصة إلى 5622 مرفقًا في الربع الثالث من عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 40.6% مقارنة بالـ3998 مرفقًا في عام 2024. يبرز استحواذ الشقق المخدومة على 52.6% من هذه المرافق، بينما تبلغ حصة الفنادق 47.4%. هذا الارتفاع يعكس اتجاه المستثمرين نحو تعزيز القطاع، مما يدعم تنوع الخيارات المتاحة. من جانب آخر، تراجع متوسط مدة الإقامة في الفنادق إلى 4.1 ليلة من 4.2 ليلة، وفي الشقق المخدومة إلى 2.1 ليلة، يرتبط بتغير أنماط السفر نحو الرحلات القصيرة والأكثر سرعة. كما يظهر نمو عدد المشتغلين في القطاع إلى 1,009,691 شخصًا، بنسبة 6.4% عن الفترة السابقة، حيث يشكل العاملون السعوديون 24.3% منهم، في حين يصل غير السعوديين إلى 75.7%. هذا الارتفاع يعزز من دور القطاع في توفير فرص عمل ودعم الاقتصاد الوطني، مع الاستمرار في التوسع المتسارع الذي يجعل السياحة محركًا رئيسيًا للنمو. بشكل عام، يؤكد هذا التطور أهمية الاستثمارات في تحسين البنية التحتية السياحية، مما يساهم في جعل المملكة وجهة جذابة للزوار على المدى الطويل.