تعليم أسيوط يراقب امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي
ترأس محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اليوم الإثنين، غرفة عمليات مخصصة لمتابعة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي “توفاس”، الذي يجري عبر منصة كيريو اليابانية لطلاب الصف الأول الثانوي في الفصل الدراسي الأول للعام 2025/2026. هذا الامتحان يتم تنفيذه وفق المواعيد المحددة من قبل الوزارة، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين البارزين، بما في ذلك علاء خضراوي، مدير إدارة الأمن بالمديرية، وعاطف محمد عمر، مدير إدارة التعليم الثانوي، وحسام محمود، مدير إدارة شؤون الطلاب، والدكتورة أميمة كامل، مديرة مرحلة التعليم الثانوي، ومحمود حماد توني، مدير مركز التطوير التكنولوجي، وعادل، الموجه العام للحاسب الآلي بالمديرية. يستمر الامتحان طوال الفترتين الصباحية والمسائية، مع التركيز على ضمان سير العملية التعليمية بسلاسة.
امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي في أسيوط
يعد امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي “توفاس” خطوة هامة في تعزيز مهارات الطلاب في المجالات التكنولوجية الحديثة، حيث قام وكيل التعليم بأسيوط بمتابعة سير الامتحان عبر تقنية الفيديو كونفرانس. هذا يشمل التواصل المباشر مع مديري الإدارات التعليمية داخل غرف عملياتهم، بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع غرفة عمليات وزارة التربية والتعليم. الهدف الرئيسي هو التأكد من حل أي مشكلات تقنية أو فنية قد تواجه الطلاب، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة حدوث صعوبات أثناء أداء الامتحان. يتم الدخول إلى منصة كيريو باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور المحددة من قبل الوزارة، مما يضمن الأمان والاستمرارية. يشارك في هذا الامتحان أكثر من 23,264 طالبًا وطالبة من صفوف الثانوي العام والبكالوريا وفصول الخدمات، حيث يتم إجراؤه عبر أجهزة التابلت أو الحواسيب المجهزة داخل المدارس. هذه الخطوات تعكس التزام الوزارة بتعزيز التعلم الرقمي ودمجه في المناهج التعليمية.
فحص التحديات التقنية في الاختبار
في سياق هذا الامتحان، يتم التركيز على حل التحديات التقنية التي قد تحدث، مثل الأعطال الفنية أو توقف الجهاز أثناء الاختبار، حيث يتم إخطار المشرفين فورًا للسماح للطالب بالاستمرار. يتكون الامتحان من 20 سؤالًا بنظام الاختيار من متعدد، ويستمر لمدة 40 دقيقة من لحظة التسجيل، مع نسبة نجاح مقدرة بنسبة 60%. يتاح للطلاب الدخول إلى المنصة حتى الساعة السابعة مساءً، مما يوفر مرونة في التوقيت. هذا النهج يعزز من قدرة الطلاب على التنقل بين الأسئلة طوال المدة، مما يقلل من تأثير أي انقطاعات محتملة. بالإضافة إلى ذلك، يبرز هذا الامتحان دور التكنولوجيا في تحسين جودة التعليم، حيث يساعد في تطوير مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي لدى الطلاب، ويعد خطوة أساسية نحو تحضير الجيل القادم لسوق العمل الرقمي. من جانب آخر، يعكس تنظيم كهذا التزام الجهات المسؤولة بضمان عدالة الفرص التعليمية، خاصة مع توفر الاختبارات عبر منصات متعددة، مما يتيح للطلاب في مختلف المناطق الوصول إلى نفس الفرص. هذا الاتجاه يساهم في تعزيز الابتكار التعليمي على مستوى المحافظة، حيث يتم دمج التقنيات الحديثة لتغطية احتياجات الطلاب بشكل أفضل. في الختام، يمثل امتحان “توفاس” نموذجًا للتكيف مع التغييرات التكنولوجية، مما يعزز من كفاءة النظام التعليمي ويفتح آفاقًا جديدة للطلاب في مجال الذكاء الاصطناعي والبرمجة. توسيع مثل هذه البرامج سيسهم في بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، مع الاستمرار في مراقبة الجوانب التقنية لضمان نجاحها.

تعليقات