فشل نظام “نور” أمام الضغط.. عودة أولياء الأمور إلى عصر الانتظار!

فشل نظام “نور” أمام الضغط.. عودة أولياء الأمور إلى عصر الانتظار!

شهدت المنصة الرقمية لنظام “نور”، التابعة لوزارة التعليم، عجزا عن استيعاب الضغط الشديد الناتج عن إعلان نتائج الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول في العام الدراسي 1447، حيث واجه أولياء الأمور مرة أخرى رسالة الانتظار المعتادة، مما أعاد إلى البال أساليب قديمة مهجورة.

فشل نظام نور أمام الضغوط المتكررة

كان من المفترض أن يكون نظام “نور” المنصة الرئيسية الرقمية في قطاع التعليم، لكنه لم يتمكن من تحمل موجة الاستعلامات السنوية، فسقط في فخ الانتظار الطويل مع عرض عدد المتقدمين ووقت الانتظار، مما أثار دهشة واسعة حول جاهزية البنية التقنية لهذا النظام الحكومي ذي الاستخدام الواسع.

تحديات المنصة التعليمية أمام التوسع الرقمي

الغريب أن الضغط على نظام “نور” كان متوقعا تماما، إذ يأتي في موعد ثابت لإعلان النتائج مع عدد معروف من المستخدمين، ومع ذلك بدا النظام غير مستعد، مما وضع آلاف الأولياء في طوابير رقمية. هذا العطب فتح نقاشا حول فعالية الاستعدادات المسبقة وقدرة النظام على مواكبة زيادة أعداد الطلاب، خاصة في ظل حرص الجهات الحكومية على تعزيز التحول الرقمي. رغم الغضب الوidespread، لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن يوضح الأسباب أو الإجراءات، مما عزز الإحباط بين المستفيدين الذين كانوا ينتظرون كفاءة عالية تتناسب مع أهمية الحدث.