تعليم قنا يبحث استعدادات امتحانات التيرم الأول ويأمر بغرف عمليات في كل إدارة

تعليم قنا يبحث استعدادات امتحانات التيرم الأول ويأمر بغرف عمليات في كل إدارة

وفي سياق من الاهتمام بتطوير العملية التعليمية، ركز هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة قنا، على تفاصيل خطة الاستعدادات الشاملة لإدارة امتحانات الشهادة الإعدادية وصفوف النقل عبر المراحل الدراسية المختلفة في الفصل الدراسي الأول. تمت مناقشة الإجراءات الإدارية والفنية التي تضمن سير العملية بكفاءة عالية، مع التركيز على الأهمية القصوى للحفاظ على النزاهة والالتزام بالمعايير الرسمية للوزارة. هذه الخطة تشمل تفعيل آليات التنسيق بين الإدارات التعليمية لتجنب أي عثرات، وضمان توفير بيئة آمنة ومنظمة لجميع الطلاب والعاملين، مما يعزز من جودة التقييم التعليمي ويساهم في بناء ثقة المجتمع في نظام التعليم.

استعدادات امتحانات الشهادة الإعدادية

أكد وكيل الوزارة على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الرسمية لسير أعمال امتحانات صفوف النقل والشهادة الإعدادية، حيث يجب استيفاء استمارة الموانع لكل العاملين في اللجان الامتحانية لضمان استمرارية العمل الإداري وتعزيز المعايير الأخلاقية والقانونية. يتطلب ذلك الحفاظ على أعلى درجات السرية في إدارة الامتحانات، بالإضافة إلى إعلان جداول الامتحانات بشكل واضح وملحوظ في أماكن عامة داخل المدارس ومن خلال صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية لها، مما يساعد الطلاب على التخطيط بشكل أفضل ويقلل من الإرباك المحتمل. كما شدد على أهمية الالتزام بالجدول الزمني الرسمي، حيث يجب على جميع الأطراف التواجد مبكرا قبل بدء الامتحان لضمان توزيع أوراق الأسئلة في الوقت المحدد، مع مراعاة قوانين دخول الطلاب وتطبيق القواعد الصارمة على المتأخرين. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على حظر استخدام الهواتف المحمولة أو أي أدوات إلكترونية أخرى التي قد تُستخدم في حالات الغش، للحفاظ على سلامة النتائج وتعزيز قيم النزاهة في العملية التعليمية.

إجراءات اختبارات الدراسة

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الاستجابة السريعة، وجه وكيل الوزارة إلى مديري الإدارات التعليمية بتشكيل غرف عمليات متخصصة في كل إدارة للتعامل الفوري مع أي مشكلات طارئة داخل اللجان الامتحانية. هذا الإجراء يضمن عدم التهاون مع أي تجاوزات، خاصة فيما يتعلق بالغش الذي يُعتبر غير مقبول تماماً، حيث تم وضع إجراءات صارمة للحفاظ على نزاهة الامتحانات وصون مصداقيتها. تتضمن هذه الغرف عمليات مراقبة مستمرة وفرق دعم جاهزة للتدخل في أي ظرف، مما يعزز من كفاءة الإدارة العامة للامتحانات ويساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر أماناً وعدلاً. كما أن هذا التنظيم يساعد في مراقبة الالتزام بالقوانين المتعلقة بالامتحانات، بما في ذلك ضمان توافر الموارد اللازمة مثل أوراق الإجابة وأدوات التقييم، مع التركيز على تدريب العاملين للتعامل مع الضغوط المحتملة. من خلال هذه الخطط الشاملة، يتم تعزيز دور الإدارات التعليمية في دعم الطلاب، حيث يُركز على بناء نظام تعليمي قوي يعكس التزام الوزارة بتطوير الجودة التعليمية وتحقيق أهداف التعلم على المدى الطويل، مما يساهم في تقليل مخاطر الفشل وتعزيز الثقة في نتائج الامتحانات. بشكل عام، تُعد هذه الجهود جزءاً أساسياً من استراتيجية الوزارة لتحسين العملية التعليمية ككل، مع النظر في احتياجات الطلاب والمعلمين على حد سواء لضمان استدامة التقدم الدراسي.