بنك الأسئلة للصف 11 جاهز.. دعمًا لتطوير المناهج التعليمية!

بنك الأسئلة للصف 11 جاهز.. دعمًا لتطوير المناهج التعليمية!

تعميم نماذج تجريبية للطلبة في أيار المقبل

تعميم نماذج تجريبية للطلبة في أيار المقبل

أعلن الدكتور يوسف السوالمة، رئيس وحدة القياس والتقويم في المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، عن إكمال صياغة فقرات بنوك الأسئلة الوطنية المخصصة لطلبة الصف الحادي عشر في أربعة مواد رئيسية: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن. هذا الخطوة تأتي استعدادًا لمرحلة المراجعة، التدقيق، والتجربة، مع التركيز على تطبيقها في نهاية العام الدراسي الحالي. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن تكون الامتحانات أكثر عدالة وموضوعية، من خلال تقليل الاعتماد على الاجتهادات الفردية في صياغة الأسئلة. يتكون بنك الأسئلة من آلاف الأسئلة التي تم وضعها وفقًا لمعايير دولية معتمدة، حيث خضعت لسلسلة شاملة من عمليات ضبط الجودة، بما في ذلك المراجعة العلمية واللغوية، بالإضافة إلى التحليل السيكومتري للتأكيد على خلوها من أي تحيز وكفاءتها في قياس مهارات الطلبة بطريقة دقيقة.

في سياق تهيئة الطلبة وتعزيز ثقتهم، سيتم تقديم نماذج تجريبية لطلاب الصف الحادي عشر قبل شهر من موعد الامتحان الرئيسي، وتحديدًا خلال شهر أيار المقبل. تهدف هذه النماذج إلى محاكاة الاختبار الفعلي، مما يساعد الطلبة على التعرف على أنماط الأسئلة وكيفية التعامل مع البيئة الإلكترونية للامتحان. هذا النهج يساهم بشكل كبير في تقليل التوتر النفسي لدى الطلبة وكسر حاجز الرهبة قبل الدخول في الاختبار الرسمي، مما يعزز من أدائهم العام. مع تطبيق الامتحان بشكل إلكتروني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، سيتمتع الطلبة بمزايا متقدمة مثل التصحيح الفوري وإصدار النتائج بسرعة أكبر. كما سيعلن المركز مسبقًا عن النتائج التعليمية المستهدفة لكل امتحان، لضمان وضوح المتطلبات أمام الطلبة والمعلمين على حد سواء.

نشر نماذج تدريبية للطلبة

مع انتقال التركيز إلى طلاب الثانوية العامة في الصف الثاني عشر، يجري حاليًا وضع الخطط لإنشاء بنوك أسئلة مخصصة لهم، مع الاستعداد لتطبيقها في نهاية العام الدراسي المقبل. هذا التحرك يهدف إلى تعزيز جودة الامتحانات وضمان العدالة في عملية التقييم، من خلال بناء نظام شامل يركز على تطوير مهارات الطلبة بشكل متوازن. في السياق نفسه، يبرز دور بنوك الأسئلة في تحسين تجربة الامتحانات الإلكترونية، حيث توفر فرصة للطلبة لممارسة الاختبارات بشكل واقعي، مما يعزز من قدرتهم على التركيز والأداء بفعالية. بالإضافة إلى ذلك، يساعد هذا النظام في مراقبة التقدم التعليمي وتعديل المناهج بناءً على النتائج، مما يدعم الابتكار في التعليم. على سبيل المثال، ستلعب النماذج التجريبية دورًا حيويًا في تعريف الطلبة بأحدث تقنيات التقييم الإلكتروني، مثل استخدام الأدوات الذكية للتحليل التلقائي، وهو ما يساهم في جعل عملية التعلم أكثر ديناميكية وجاذبية. في الختام، يمثل هذا التعميم خطوة أساسية نحو تحسين المنظومة التعليمية ككل، حيث يركز على بناء ثقة الطلبة وتحسين جودة الامتحانات لضمان مستقبل تعليمي أفضل. بهذا النهج، يصبح التعليم في الأردن نموذجًا للابتكار والعدالة في التقييم.