فريحات يرأس اجتماع مجلس التطوير التربوي.. تطورات في قطاع التعليم والجامعات
ترأست الدكتورة بسمة عزبي فريحات، مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، اجتماع مجلس التطوير التربوي الثاني، بحضور رئيس المجلس السيد عبدالرحمن الطبيشي وأعضاء آخرين، إضافة إلى مديري الشؤون التعليمية والإدارية والمالية، وعدد من رؤساء الأقسام في المديرية. كان هذا الاجتماع جزءًا من جهود تعزيز الشراكة المجتمعية والارتقاء بالعملية التعليمية، حيث ركزت الدكتورة فريحات على أهمية هذه المجالس في دعم المدارس وتحويل التحديات إلى فرص تطويرية حقيقية، مما يعزز جودة التعليم ويحسن البيئة المدرسية.
فريحات تترأس اجتماع مجلس التطوير التربوي
خلال الاجتماع، تم استعراض الإنجازات البارزة التي حققتها المديرية في الفترة السابقة، مع مناقشة التحديات الرئيسية التي يواجهها الميدان التربوي، مثل نقص الموارد أو الحاجة إلى تطوير البرامج التعليمية. كما تم البحث في دور لجان المتابعة والدعم، إلى جانب عرض الخطط المستقبلية التي تهدف إلى رفع مستوى الأداء التربوي وزيادة جودة التعليم بشكل عام. هذا النهج التشاركي يعكس التزام المديرية ببناء جسور مع المجتمع المحلي، لضمان أن ينعكس التطوير على جميع جوانب العملية التعليمية، بما في ذلك تطوير المناهج والتدريب المستمر للمعلمين. على سبيل المثال، أبرزت الاجتماعات السابقة نجاحات في تحسين البنية التحتية للمدارس، مما يساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر كفاءة وجاذبية للطلاب.
جلسات التنمية في المجال التربوي
في هذا السياق، أكدت الدكتورة فريحات أن التعاون بين مجلس التطوير التربوي والمديرية يشكل دعامة أساسية لتحقيق التقدم، حيث يساعد في تحديد أولويات مثل تطوير البرامج التعليمية الرقمية أو دعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. الاجتماع لم يقتصر على تقييم الماضي، بل ركز على رسم خرائط طريق مستقبلية تشمل تكامل التكنولوجيا في التعليم، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية. هذه الجلسات تعتبر نموذجًا للنهج الشامل في التنمية التربوية، حيث يتم تشجيع المشاركة الفعالة من جميع الأطراف لمواجهة التحديات مثل نقص الكوادر التدريسية أو ضمان الوصول إلى التعليم عالي الجودة في المناطق النائية. في الختام، عبرت الدكتورة فريحات عن تقديرها لجهود رئيس المجلس وأعضائه، مشددة على أن هذا التعاون المكثف سيكون المفتاح لتحقيق رؤية طموحة تهدف إلى تعزيز الجودة التعليمية وضمان استدامة التقدم، مما يعكس التزامًا واضحًا بتحويل الرؤى إلى واقع يفيد الطلاب والمعلمين على السواء. هذا النهج المتكامل يبرز كأداة فعالة لتغطية جميع جوانب التنمية التربوية، بما في ذلك تعزيز المهارات الحياتية والسلامة النفسية في المدارس، لخلق جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

تعليقات