أمير الجوف يُكرم نخبة من 58 طالباً وطالبة في احتفال مميز

أمير الجوف يُكرم نخبة من 58 طالباً وطالبة في احتفال مميز

كرّم الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، الطلاب والطالبات الذين حققوا إنجازات بارزة في مجالات تعليمية متنوعة. في حفل أقيم بمقر الإمارة، تم تكريم 58 طالباً وطالبة ممن نالوا جوائز على مستوى المملكة العربية السعودية خلال الفصل الدراسي الأول من العام 1447هـ. حضر الحدث المدير العام للتعليم في المنطقة، محمد بن علي القحطاني، الذي أكد على أهمية هذه الإنجازات في تعزيز المنظومة التعليمية.

تكريم الأمير فيصل بن نواف للطلاب المتميزين

هنأ الأمير فيصل بن نواف الطلاب والطالبات وأسرهم ومنتسبي إدارة التعليم بهذا الإنجاز، مشدداً على أن هذه النتائج تعكس روح الجدية والاجتهاد التي يسعى إليها قطاع التعليم. وقال سموه إن هذه الإنجازات تسهم في بناء جيل متميز يدعم رؤية المملكة في الارتقاء بالتعليم، حاثاً الطلبة على مواصلة الجهد والمشاركة الفعالة بمستوى عالٍ من الهمة والمثابرة. كما أشاد بجهود الأسر والمعلمين والمعلمات في دعم الطلاب، متمنياً لهم التوفيق المستمر في مسيرتهم الدراسية، وسط الرعاية الكبيرة التي يحظى بها التعليم من القيادة السعودية. من جانب آخر، أكد المدير العام للتعليم في الجوف، محمد بن علي القحطاني، على شكره لسمو الأمير لاهتمامه بقطاع التعليم، موضحاً أن الطلاب المكرمين حققوا مراكز متقدمة في مسابقات متعددة، مثل مسابقة المهارات الثقافية، وملتقى الابتكار في سلطنة عمان، ومسابقة “اقرأ” على المستوى الخليجي، بالإضافة إلى المنافسات الوطنية في اللغة العربية ونظام التسريع، والأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، ومنافسات التميز الكشفي “رسل السلام”. هذه الإنجازات ليست مجرد أرقام، بل هي دليل على التقدم الذي يحققه الطلاب في منطقة الجوف، مدعومين بجهود تربوية شاملة تهدف إلى بناء مستقبل أفضل.

جهود أمير الجوف في دعم المبادرات التربوية

في سياق متصل، استمر اهتمام الأمير فيصل بن نواف بالتعليم من خلال استقباله لمديرة المدرسة الأولى الابتدائية بميقوع، نجلاء بنت محمد الدقدوقي، بحضور المدير العام للتعليم في الجوف. خلال الاجتماع، استعرض سموه المبادرة الإنسانية التي قامت بها المديرة، حيث قررت عدولها عن النقل إلى مدينة سكاكا لتركز على رعاية طالبة كفيفة تدرس في الصف الثالث الابتدائي، وقد تعلمت لغة برايل لمساعدتها. أشاد الأمير بهذه المبادرة، معتبراً إياها مثالاً حياً للقيم التربوية والإنسانية التي يتميز بها أفراد المنطقة، مشيراً إلى أنها تعكس روح العطاء والمسؤولية التي تساهم في خدمة المجتمع والتنمية الشاملة. هذا النهج يتوافق مع الدعم الكبير الذي يتلقاه قطاع التعليم من القيادة السعودية، الذي يعزز من مثل هذه المبادرات الإيجابية. في الواقع، يُعتبر مثل هذا التعاون بين الإمارة والمؤسسات التعليمية خطوة حاسمة نحو تحسين جودة التعليم ودعم الفئات ذات الحاجات الخاصة، مما يساهم في بناء مجتمع مترابط ومتكافل. على سبيل المثال، تعزز هذه المبادرات الثقافة التعليمية وتشجع على الابتكار، حيث أصبحت المنطقة محط انطلاق لعدة برامج تعليمية تهدف إلى تعزيز المهارات لدى الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، يعكس تكريم الأمير لمثل هذه الجهود الالتزام بتعزيز دور المعلمين والإداريين في تشكيل مستقبل الشباب السعودي. من خلال هذه الفعاليات، يتم تعزيز الروابط بين المجتمع والتعليم، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية على مستوى المنطقة بأكملها، حيث يتجاوز التعليم كونه عملية تعلم، ليصبح جزءاً أساسياً من التنمية الاجتماعية والاقتصادية. لذا، يُشكل دعم الأمير فيصل بن نواف نموذجاً يُحتذى به في جميع أنحاء المملكة، محافظاً على التوازن بين الإنجازات الأكاديمية والمبادرات الإنسانية. في الختام، يظل التركيز على تطوير التعليم في منطقة الجوف قوة دافعة لتحقيق أهداف الرؤية السعودية 2030، مع الاستمرار في تشجيع كل الجهود التي تساهم في رقي المجتمع.