أخبار الخليج: تنفيذ توجيه ملكي يعيد تسمية كلية البحرين للمعلمين إلى “كلية محمد جابر الأنصاري” الآن!

أخبار الخليج: تنفيذ توجيه ملكي يعيد تسمية كلية البحرين للمعلمين إلى “كلية محمد جابر الأنصاري” الآن!

في خطوة تكريمية تعكس التزام البحرين بتعزيز التراث الثقافي والتعليمي، أعلنت جامعة البحرين عن إعادة تسمية كلية البحرين للمعلمين إلى كلية محمد جابر الأنصاري للمعلمين. هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، تقديراً للدور الرائد الذي قام به الدكتور محمد جابر الأنصاري في المجالات الفكرية والثقافية محلياً وعربياً. يُعتبر الدكتور الأنصاري رمزاً بارزاً للإبداع الفكري، حيث ساهم بإسهامات مميزة في مجالات المعرفة المتنوعة، مما يجعله خياراً مثالياً لتخليد اسمه على هذه الكلية التي تهدف إلى تخريج جيل من المعلمين المتميزين.

إعادة تسمية الكلية تقديراً للدور الفكري

بهذه المناسبة، عبّر الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء جامعة البحرين، عن فخره البالغ بصدور التوجيه الملكي السامي الذي يعيد تسمية الكلية. هذا التكريم يأتي لأن الكلية مسؤولة عن تخريج معلمين يتولون مهمة تربية وتعليم وتثقيف الجيل الناشئ، وهو ما يتوافق مع مسيرة الدكتور الأنصاري الثرية. فقد كان الدكتور محمد جابر الأنصاري محاضراً في المعهد العالي للمعلمين خلال ستينيات القرن الماضي، قبل أن يتربع على قمة المفكرين العرب، مما يجعل هذه التسمية عرفاناً بجهوده في بناء الأجيال. كما أكد الوزير أن هذه الخطوة تعزز من مكانة الكلية كمركز للتفوق التعليمي على المستويين المحلي والعالمي، مع الاستمرار في تطوير برامجها لتلبية احتياجات العصر الحديث.

تكريم الإرث الثقافي للمفكر البحريني

في سياق آخر، قدم الوزير عظيم الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الذي وضع الأسس الأولى لتأسيس هذه الكلية كجزء من مشاريع التطوير الرائدة في مجال التعليم. هذا التأسيس جعل الكلية نموذجاً للتميز في إعداد وتدريب المعلمين، حيث أصبح اسمها مرتبطاً بالجودة العالية في هذا المجال. كما أوضح الوزير أن اسم الدكتور محمد جابر الأنصاري سيظل خالداً في الذاكرة البحرينية كأحد أعلام الفكر والثقافة، حيث يمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة من المعلمين. رفع اسمه على واجهة الكلية سيحفز الطلاب والمعلمين على السعي نحو المعرفة والابتكار، مما يعزز من دورها في تعزيز القيم التعليمية في المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، يُشكل هذا التكريم دليلاً على التزام البحرين بتعزيز التنمية الثقافية والتعليمية، حيث يرتبط اسم الدكتور الأنصاري بجهود متعددة في مجالات الفلسفة، التربية، والثقافة العربية. من خلال هذه الخطوة، تؤكد جامعة البحرين على أهمية الحفاظ على التراث الفكري ودمجه مع الرؤى الحديثة لتطوير التعليم. الكلية، تحت اسمها الجديد، ستستمر في تقديم برامج تعليمية متطورة تهدف إلى بناء شخصيات تعليمية قادرة على مواجهة تحديات العصر الرقمي، مع التركيز على مهارات الابتكار والتفكير النقدي. هذا التحول يعكس رؤية الدولة في جعل التعليم أداة للتقدم الشامل، مستلهماً من أمثال الدكتور الأنصاري الذين ساهموا في تشكيل المستقبل. بذلك، يصبح هذا التكريم جزءاً من سلسلة الإنجازات التي تعزز مكانة البحرين كمركز للمعرفة في المنطقة، محافظاً على إرثه الثقافي مع الالتزام بالتطور المستدام.