هيئة تعليم الكبار بالأقصر تخطط لاستهداف أكثر من 4984 دارس في برنامج محو الأمية

هيئة تعليم الكبار بالأقصر تخطط لاستهداف أكثر من 4984 دارس في برنامج محو الأمية

هيئة تعليم الكبار ومحو الأمية في محافظة الأقصر تعمل على تنفيذ خطة عاجلة لمحو الأمية، بالتعاون المشترك مع مديرية التربية والتعليم. يقود هذا الجهد خالد شمس مدير الفرع، إلى جانب الدكتور صفوت جارح وكيل الوزارة، حيث يركز البرنامج على المراكز الأكثر احتياجًا مثل مركز أرمنت. تستهدف الخطة تحقيق أهداف وطنية لدعم 4984 دارس، وفق توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تحت رعاية المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر. هذا التنسيق يعكس التزامًا جماعيًا بتعزيز التعليم والحد من مشكلات اجتماعية مترابطة، مثل التسرب من التعليم، من خلال برامج تعليمية وتوعوية موجهة خاصة للسيدات.

محو الأمية في محافظة الأقصر

في ظل هذا التعاون، تعمل الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية مع مديرية التربية والتعليم بالأقصر على تنفيذ آليات محددة للخطة العاجلة. يركز العمل على المراكز الأكثر عرضة للاحتياج، مثل مركز أرمنت، حيث يتجاوز عدد المستهدفين في ملف محو الأمية 4984 دارسًا. تشمل البرامج سلسلة من الأنشطة التعليمية والتوعوية التي تهدف إلى تقوية المهارات الأساسية وتشجيع الاستمرارية في التعليم. هذا الجهد يأتي كرد فعل مباشر لتوجيهات الوزارة، التي تؤكد على أهمية الاستجابة السريعة لتحقيق الرؤية الوطنية في مجال التعليم. من خلال هذه الخطة، يتم تعزيز البنية التحتية التعليمية وتقديم دعم خاص للفئات الأكثر عرضة، مما يساهم في خفض معدلات الأمية وتعزيز التنمية الاجتماعية في المنطقة.

مكافحة الأمية من خلال التكامل الجهود

يؤكد المشاركون في هذا اللقاء التنسيقي على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق المستهدفات الوطنية في مجال مكافحة الأمية. حضر الاجتماع شخصيات بارزة مثل عفاف بكري مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والسياسات، وعثمان عبد الرحيم مدير التعليم الإعدادي بمديرية التربية والتعليم، إلى جانب خالد شمس مدير عام فرع الهيئة. يركز التعاون على تنفيذ برامج تستهدف دعم الفئات الأولى، مثل السيدات في مركز أرمنت، من خلال أنشطة تعليمية تتناول مهارات القراءة والكتابة، بالإضافة إلى التصدي لظاهرة التسرب من التعليم. هذه الجهود تُسهم في تحسين المؤشرات التعليمية والاجتماعية، من خلال توفير فرص تعليمية متاحة وفعالة. كما أن الاجتماع أبرز أهمية توسيع نطاق البرامج لتشمل المزيد من المراكز، مع التركيز على الجوانب الاجتماعية مثل تعزيز الوعي ودعم التنمية المستدامة. بشكل عام، يمثل هذا التنسيق خطوة حاسمة نحو بناء مجتمع أكثر تعليمًا وتوعية، حيث يتم دمج الجهود لمواجهة التحديات التعليمية الكبرى في محافظة الأقصر. هذه الخطط تتجاوز الجانب التعليمي لتشمل تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفئات المستهدفة، مما يعزز من الاستدامة طويلة الأمد. بالإضافة إلى ذلك، يُركز على تدريب المدربين والمعلمين لضمان فعالية البرامج، مع تتبع النتائج لقياس التقدم. هذا النهج الشامل يضمن أن يصل التعليم إلى جميع الشرائح، خاصة في المناطق النائية، لتحقيق هدف محو الأمية بشكل كامل.