جريدة الرياض تكشف: “نجاح يُروى” يسرد قصص التميز التعليمي في الطائف لعام 2025
في عام 2025، شهدت محافظة الطائف تنظيمًا مميزًا لبرنامج يركز على توثيق الإنجازات التعليمية، حيث جمع جهودًا مشتركة من الإدارات والمدارس لإبراز القصص الناجحة التي تعكس التزام المنسوبين بالابتكار والتطوير. هذا البرنامج لم يكن مجرد حدث عابر، بل خطوة استراتيجية لتعزيز المنظومة التعليمية من خلال مشاركة قصص حقيقية ألهمت الجميع، مع حضور كبار القيادات مثل المدير العام للتعليم في الطائف. من خلال هذا الجهد، تم تسليط الضوء على كيفية تحويل التجارب اليومية إلى نماذج قابلة للتطبيق، مما يدعم استمرارية التقدم التعليمي.
نجاحٌ يُروى: يوثق قصص التميز في تعليم الطائف عام 2025
برنامج “نجاحٌ يُروى”، الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف، ركز على استعراض أبرز القصص الناجحة التي حققت خلال عام 2025، مع مشاركة واسعة من الإدارات، الأقسام، والمدارس. حضر الحدث المدير العام للتعليم الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، إلى جانب قيادات تعليمية أخرى، حيث شمل البرنامج تكريمًا للجهات والأفراد المتميزين الذين ساهموا في تحقيق تأثير إيجابي ملموس. هذا التكريم يعكس الجهود المبذولة لتعزيز ثقافة الإبداع، إبراز الممارسات الرائدة، والارتقاء بالأداء التعليمي بشكل عام. البرنامج يهدف إلى تحويل هذه التجارب إلى معرفة مؤسسية يمكن توظيفها لدعم اتخاذ قرارات مبنية على شواهد واقعية، ونشر الممارسات الناجحة على نطاق أوسع، مما يعزز التحسين المستمر والابتكار في بيئات العمل التعليمية.
قصص الإنجاز في التعليم
أكد الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي أن برنامج “نجاحٌ يُروى” يجسد القصص الملهمة التي تزخر بها تعليم الطائف، حيث تعكس روح التفاني والعمل الجاد لدى المنسوبين. هذه الإنجازات ليست نتائج عرضية، بل هي ثمرة لرؤية واضحة وطموح مستمر يركز على تطوير الأداء التعليمي والإداري. النجاحات التي تم تحقيقها تشكل دليلاً قاطعًا على أن الأفكار المبنية على الإرادة والجهد الدؤوب تؤدي إلى تحسين الخدمات التعليمية، وفقًا لأهداف رؤية المملكة 2030. من خلال هذا البرنامج، يتم دعم الهوية المؤسسية، رفع مستوى الانتماء، وتقديم نماذج مرجعية يمكن تكرارها وتطويرها في المستقبل. على سبيل المثال، تم التركيز على مبادرات ناجحة مثل تحسين مناهج الدراسة وتطوير برامج تدريبية للمعلمين، والتي أدت إلى زيادة معدلات النجاح بين الطلاب. هذه القصص ليس فقط تاريخية، بل هي أدوات للتغيير المستدام، حيث تشجع على تبني نهج مبتكر في مواجهة التحديات التعليمية. في الختام، يعبر البرنامج عن شكر عميق لجميع المساهمين، مع تمنيات بمزيد من التقدم لخدمة الطلاب والطالبات، مما يضمن مستقبلًا تعليميًا أكثر إشراقًا وفعالية.

تعليقات