قيادات تعليم سوهاج تهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

قيادات تعليم سوهاج تهنئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

ترأس الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، وفداً من كبار المسؤولين في المديرية، لتقديم التهاني والمعايدات الدافئة للأقباط في محافظة سوهاج بمناسبة عيد الميلاد المجيد. كانت هذه الزيارة تعبيراً واضحاً عن الروح الوطنية والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع، حيث شملت الجولة زيارة مطرانية الأقباط الكاثوليك ومطرانية الأقباط الأرثوذكس، إلى جانب الكنيسة الإنجيلية في المدينة. خلال الزيارة، تم الترحيب بالوفد بحفاوة كبيرة من قبل الأنبا توما مطران الأقباط الكاثوليك، ونيافة الأنبا باخوم مطران الأقباط الأرثوذكس، والقس مايكل راعي الكنيسة الإنجيلية، بالإضافة إلى عدد من الآباء الكهنة والمواطنين. سادت المناسبة أجواء من الود والاحترام المتبادل، مما عكس عمق الارتباط الاجتماعي في مصر.

تهنئة الأقباط بعيد الميلاد من وكيل الوزارة

أعرب الدكتور محمد السيد خلال الزيارة عن تهانيه الصادقة للأقباط بمناسبة عيد الميلاد، متمنياً أن يجلب هذا العيد المبارك المزيد من الخير والأمن والاستقرار لمصر بأكملها. أكد على أهمية وحدة النسيج الوطني كعنصر أساسي في مواجهة أي تحديات قد تهدد سلامة الوطن، معتبراً أن هذه الوحدة هي الدرع الحامي للمجتمع. كما أبرز دور وزارة التربية والتعليم في تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني بين الأجيال الشابة، من خلال البرامج التعليمية التي تعمل على غرس ثقافة القبول والتفاهم بين الأديان والثقافات. هذه الزيارة لم تكن مجرد لقاء رسمي، بل كانت خطوة حقيقية نحو تعزيز التماسك الاجتماعي، حيث شكل الوفد نموذجاً حياً للتعاون بين السلطات الرسمية والمجتمع المدني.

معايدة الأشقاء في سوهاج

رد الآباء الكهنة على هذه الزيارة بالتقدير والاعتزاز الشديدين، مشيدين بالجهود التي بذلها الدكتور محمد السيد وفريقه في تعزيز روابط الأخوة الوطنية. أكدوا أن مثل هذه اللفتات الإيجابية تعزز من الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع، وتساهم في بناء جيل يؤمن بأهمية التعايش السلمي. كما أشادوا بدور وزارة التربية والتعليم في تشجيع الشباب على تبني قيم السلم والتسامح، معتبرين أن هذا الدور المحوري يساعد في مواجهة التحديات الاجتماعية. في هذا السياق، يمكن القول إن عيد الميلاد هذا العام في سوهاج كان مناسبة لتأكيد الوحدة الوطنية، حيث تجسدت فيه روح التعاون بين الجميع. من جانبه، أكد الوفد التزام وزارة التربية والتعليم بمواصلة دعم مثل هذه المبادرات، لضمان أن تكون القيم الأخلاقية جزءاً أساسياً من التعليم، مما يعزز من تماسك المجتمع ويحول دون أي محاولات للإضرار بالسلام الاجتماعي. في النهاية، تبرز هذه الزيارة كدليل على قوة مصر في التعامل مع تنوعها الثقافي والديني، محافظة على وحدتها كأمة واحدة.