أمناء جامعة الهاشمية يصادقون على تخصصات تقنية مبتكرة جديدة في قطاع التعليم
عقد مجلس أمناء الجامعة الهاشمية جلسة مهمة اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، برئاسة الدكتور ياسين الحسبان، بحضور الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة وأعضاء المجلس. خلال الجلسة، تمت مناقشة عدة قضايا أساسية تهدف إلى تعزيز التنمية الأكاديمية، مع التركيز على استحداث برامج تعليمية جديدة تتوافق مع احتياجات سوق العمل. ومن بين القرارات الرئيسية، تم الموافقة على إضافة تخصصات تقنية متقدمة في الكلية التقنية الجديدة، بالإضافة إلى تحديد أعداد الطلاب المنتظر قبولهم في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025/2026.
مجلس أمناء الجامعة يقر أعداد الطلبة المنوي قبولهم
أكد مجلس أمناء الجامعة الهاشمية خلال اجتماعه على أهمية ضبط أعداد الطلبة لبرامج البكالوريوس والدراسات العليا في الفصل الدراسي الثاني، مع الالتزام بمعايير الاعتماد والجودة. هذا القرار يأتي لضمان استيعاب الطاقة المتاحة في الجامعة، مما يساعد على الحفاظ على مستوى تعليمي عالي الجودة ويعزز من فرص الطلاب في الحصول على تعليم متميز. بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على توسيع الخيارات الدراسية من خلال استحداث تخصصات تقنية جديدة في برنامج الدبلوم المتوسط التقني، حيث تشمل هذه التخصصات تحليل البيانات الضخمة، والطباعة ثلاثية الأبعاد مع التركيز على المواد المستدامة، وفحوصات الهندسة المدنية في المختبرات، وإنترنت الأشياء مع الأنظمة الذكية، وهندسة العمارة والتصميم الداخلي، بالإضافة إلى التغذية السريرية والحميات. هذه الخطوة تستهدف تزويد سوق العمل بمهنيين يمتلكون مهارات فنية متخصصة، مما يعكس التزام الجامعة بمواكبة التطورات العلمية والتقنية الحديثة. كما أوضح الدكتور خالد الحياري، رئيس الجامعة، أن هذه البرامج الجديدة تتوافق مع رؤية الجامعة الاستراتيجية لتطوير التعليم التقني، وتدعم التوجهات الوطنية لإعداد جيل من الخريجين قادر على المنافسة عالميًا من خلال اكتساب مهارات تطبيقية متقدمة باستخدام أحدث التقنيات.
اللجنة الإشرافية تعزز البرامج التقنية في الجامعة
تشكل هذه القرارات خطوة استراتيجية نحو بناء نظام تعليمي حديث في الجامعة الهاشمية، حيث يتم التركيز على تعزيز قدرات الطلاب في التعامل مع التحديات التقنية المعاصرة. من خلال إقرار هذه التخصصات، تهدف الكلية التقنية إلى إعداد متخصصين يتمتعون بالمهارات اللازمة لسوق العمل المحلية والعالمية، مع الاستفادة من أحدث الوسائل التعليمية والتجهيزات. كما ناقش المجلس عدة مواضيع أخرى تهدف إلى تحسين البنية التحتية والعمل الأكاديمي، بما في ذلك تطوير المنشآت التقنية وتعزيز الإدارة الفعالة داخل الجامعة. هذه الجهود تأتي ضمن جهود شاملة لتعزيز الريادة العلمية والبحثية، مما يضمن أن يكون الخريجون قادرين على الابتكار والتكيف مع التغييرات السريعة في المجالات المهنية. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد هذا النهج على أهمية التنسيق مع مجلس التعليم العالي لضمان تلبية الاحتياجات الوطنية من خلال برامج تعليمية مبتكرة. في الختام، يعكس اجتماع مجلس الأمناء التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي والمساهمة في بناء مستقبل مشرق للطلاب، حيث يتم دمج التعليم النظري مع التطبيق العملي لتحقيق نتائج إيجابية على مستوى الاقتصاد والمجتمع. هذا التوجه لن يقتصر على تحسين الفرص التعليمية فحسب، بل سيساهم أيضًا في تعزيز مكانة الجامعة كمركز للابتكار في المنطقة.

تعليقات