ارتفاع صادرات النفط السعودية بنسبة 6% متوقع في 2025

ارتفاع صادرات النفط السعودية بنسبة 6% متوقع في 2025

شهدت صادرات السعودية من النفط ارتفاعاً ملحوظاً في عام 2025، حيث زادت بنسبة 6% مقارنة بالعام السابق، مما يشير إلى تحسن في تدفقات الإمدادات مع انحسار التخفيضات الطوعية التي فرضتها الرياض إلى جانب دول أوبك+. وفقاً لبيانات الوحدة المعنية بالأبحاث الطاقية، وصل متوسط صادرات المملكة من الخام ومشتقاته المنقولة بحراً إلى حوالي 7.41 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ7 ملايين برميل في 2024. كما كان الارتفاع محركاً أساسياً من خلال صادرات النفط الخام، التي بلغ متوسطها 6.12 مليون برميل يومياً، مقابل 5.93 مليون في العام السابق. وتركز هذا الارتفاع بشكل أكبر في النصف الثاني من 2025، خاصة في الربع الرابع، حيث سجل ديسمبر أعلى مستوى شهري منذ أبريل 2023.

صادرات السعودية من النفط

أظهرت بيانات الوحدة المعنية ارتفاعاً تدريجياً في صادرات السعودية من النفط المنقول بحراً، بعد فترة من التقلبات الناتجة عن تخفيضات الإنتاج. في 2022، بلغ المتوسط 8.17 مليون برميل يومياً، ثم انخفض إلى 7.54 مليون في 2023، و7 ملايين في 2024، قبل أن يرتفع إلى 7.41 مليون في 2025. على مدار العام، بدأت التصديرات بمستوى معتدل في الربع الأول عند حوالي 7.1 مليون برميل يومياً، ثم شهدت تحسناً إلى 7.3 مليون في الربع الثاني، و7.4 مليون في الثالث، لتتصاعد إلى 7.8 مليون في الربع الأخير. هذا الاتجاه يعكس استعادة الديناميكيات التجارية مع تخفيف القيود الإنتاجية.

نمو إنتاج النفط السعودي

جاء ارتفاع صادرات النفط في 2025 ضمن خطة تدريجية لإنهاء التخفيضات الطوعية، التي بلغت 2.2 مليون برميل يومياً وانتهت في سبتمبر 2025، مع استمرار التزام دول أوبك+ بقيود أخرى تصل إلى مليوني برميل يومياً حتى نهاية 2026. في أكتوبر 2025، قررت السعودية وسبع دول أخرى زيادة إنتاجها بـ137 ألف برميل يومياً شهرياً لتخفيف الخفض البالغ 1.65 مليون برميل، على الرغم من تعليق هذه الخطة في الربع الأول من 2026 بسبب تغيرات الطلب الموسمية. وفي هذا السياق، أصبحت السعودية أكبر منتج للنفط الخام في تحالف أوبك+، حيث بلغ متوسط إنتاجها 9.47 مليون برميل يومياً في 2025، مقارنة بـ8.98 مليون في 2024. تجاوز الإنتاج حاجز 10 ملايين برميل يومياً بدءاً من أكتوبر، للمرة الأولى منذ أبريل 2023، مما يعزز موقع المملكة اقتصادياً. وعلى مستوى الشهري، سجلت التصديرات أدنى مستوياتها في يناير عند 6.9 مليون برميل، ثم ارتفعت تدريجياً لتصل إلى 8.03 مليون في ديسمبر، مع تفاصيل تشمل: فبراير بـ7.1 مليون، مارس بـ7.3 مليون، أبريل بـ7.3 مليون، مايو بـ6.9 مليون، يونيو بـ7.6 مليون، يوليو بـ7.4 مليون، أغسطس بـ7.1 مليون، سبتمبر بـ7.8 مليون، أكتوبر بـ7.8 مليون، ونوفمبر بـ7.7 مليون. هذا النهج يعكس استراتيجية شاملة لتعزيز الإمدادات مع الحفاظ على الاستقرار العالمي لسوق الطاقة.